
الخرطوم – 13 أكتوبر 2026
اختتمت منظمة كير العالمية ورشة تدريبية استهدفت مواطنين من عدد من أحياء محلية بحري بولاية الخرطوم، بتخريج 30 متدرباً ومتدربة وتمليكهم مشروعات إنتاجية غير مستردة، بهدف توفير مصادر دخل مستدامة للأسر وتعزيز التمكين الاقتصادي والاستقرار المجتمعي.

وشهد ختام الورشة الأستاذ إبراهيم محي الدين، مدير هيئة تنمية الصناعات والأعمال الصغيرة، بمقر الهيئة، بحضور الأستاذ خالد عبدالرحيم، مفوض مفوضية العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم، والأستاذ فتح الرحمن إبراهيم فضايلو، مدير المكتب التنفيذي بمحلية بحري، والأستاذة التقى بابكر بانقا، مسؤولة المنظمات بالمحلية، إلى جانب ممثل وزارة التنمية الاجتماعية ووفد من منظمة كير العالمية.
واستهدفت الورشة مواطنين من أحياء الدناقلة شمال والدناقلة جنوب والدروشاب وديوم بحري، ضمن برنامج يمتد لأربع سنوات، ويهدف إلى تعزيز القدرات الاقتصادية للمستفيدين ومساعدتهم على تأسيس أنشطة إنتاجية مدرّة للدخل، بما يسهم في دعم التعافي الاقتصادي وإعادة بناء المجتمعات المحلية.
وأشاد مدير هيئة تنمية الصناعات والأعمال الصغيرة، إبراهيم محي الدين، بدور منظمة كير العالمية في مجالات التدريب والتأهيل والتمكين الاقتصادي بالسودان، وخاصة ولاية الخرطوم، مؤكداً أهمية هذه البرامج في تحويل مهارات الأفراد وإمكاناتهم إلى مشروعات إنتاجية تساعد في إعالة الأسر وتوفير فرص عمل للشباب.
وأعرب محي الدين عن تطلع الهيئة إلى بناء شراكة استراتيجية مع منظمة كير العالمية عبر اتفاقية عمل مشتركة تشمل التدريب والتأهيل ورفع القدرات، مشيراً إلى ما تمتلكه الهيئة من بنى تحتية وإمكانات يمكن توظيفها في تنفيذ البرامج التدريبية وتطوير المهارات الإنتاجية.

من جانبهم، أشاد المشاركون والحضور بالتنسيق بين الهيئة والسلطات المحلية والمنظمات الدولية، مؤكدين أهمية المبادرات الإنتاجية في دعم الاقتصاد المحلي، وتوسيع فرص كسب العيش، وتعزيز الاستقرار المجتمعي في أحياء محلية بحري.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز سبل كسب العيش وتمكين الأسر اقتصادياً، من خلال التدريب وتوفير المشروعات الإنتاجية التي تساعد المستفيدين على بناء مصادر دخل، والإسهام في التعافي وإعادة الإعمار بولاية الخرطوم.



