إبراهيم علي عبدالله آدم أقرّ بقتل سائقين مصريين في الخرطوم انتقامًا لمقتل شقيقه في حادثة المعدّنين

كتبت … هاجر شريف
تشابكت تداعيات حادثة المعدّنين السودانيين على الحدود المصرية السودانية مع جريمة مقتل سائقين مصريين وإصابة ثالث في العاصمة الخرطوم، بعد أن نقلت تقارير إعلامية أن المتهم، الشاب السوداني إبراهيم علي عبدالله آدم، البالغ من العمر 23 عامًا، ربط جريمته بمقتل شقيقه في الحادثة المعروفة إعلاميًا بأحداث «الدهابة».
وبحسب التقارير، أفادت أقوال أولية منسوبة إلى المتهم بأنه أطلق النار على السائقين المصريين بدافع الانتقام لمقتل شقيقه، وهي رواية لا تزال في إطار التحقيقات، ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيلها أو من صحتها النهائية.
وأسفر إطلاق النار في سوق محلي جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم عن مقتل السائقين المصريين محمد لطفي السيد وإكرامي محمد، وإصابة أحمد أحمد علي، الذي نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأثارت الجريمة ردود فعل واسعة في مصر والسودان، وسط مخاوف من أن يؤدي الربط بين الحادثتين إلى تصعيد التوتر بين الشعبين، لا سيما في ظل الغضب الذي أعقب سقوط ضحايا ومصابين من المعدّنين السودانيين في المنطقة الحدودية.
وتعيد هذه التطورات التأكيد على خطورة تحوّل المآسي الفردية إلى أعمال انتقامية، وما قد يترتب عليها من خسائر جديدة وتوترات أوسع، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى كشف ملابسات الحادثتين، ومحاسبة المسؤولين وفق القانون، ومنع استغلالهما للتحريض ضد أي من الشعبين.
وتبقى الدوافع المنسوبة إلى المتهم، بما فيها رواية الانتقام لمقتل شقيقه، خاضعة لما ستكشفه التحقيقات والإجراءات القضائية.



