تحركات دولية تربك حسابات البرهان وتقوض الاعتراف الدولي بحكمه وتحبط مساعي عودة إخوان السودان إلى السلطة

قال التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» إن تحركاته الدبلوماسية في الولايات المتحدة وكندا أضعفت مساعي قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان للحصول على اعتراف دولي بسلطته وترسيخ الحكم العسكري، متهمًا إياه بالسعي إلى تهيئة الظروف لعودة الإسلاميين إلى المشهد السياسي.
وأوضح المتحدث باسم التحالف، بكري الجاك، أن لقاءات «صمود» مع مسؤولين دوليين أسهمت في تعزيز رفض الحل العسكري للأزمة السودانية، وتوسيع الدعم لتسوية تفاوضية تقود إلى إقامة حكم مدني ديمقراطي.
واتهم الجاك البرهان وحلفاءه بتوظيف خطاب الحفاظ على الاستقرار لتبرير مساعي استعادة النفوذ السياسي للحركة الإسلامية، التي ارتبطت بالنخبة الحاكمة في السودان سابقًا، إلى جانب السعي للبقاء في السلطة.
وأضاف أن البرهان يعمل على تأمين دعم خارجي يمكّن القوات المتحالفة معه من استعادة المناطق التي فقدت السيطرة عليها، بالتوازي مع جهوده للحصول على اعتراف دولي بسلطته.
واعتبر المتحدث باسم «صمود» أن التوافق الدولي المتنامي بشأن رفض الحل العسكري ودعم التسوية التفاوضية يمثل انتكاسة سياسية كبيرة لمساعي البرهان وحلفائه، ويحد من فرص إعادة ترسيخ الحكم العسكري وعودة الإسلاميين إلى السلطة.



