
في تطور عاصف ينذر بتحولات كبرى في المشهد السوداني، أعلنت قبيلة «الرشايدة» في شرق السودان رسمياً، اليوم الاثنين، قطع صلتها وعدم اعترافها بسلطة بورتسودان، مؤكدة فقدانها التام للثقة في رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان والقيادة العسكرية الحالية.
طوفان الغضب القبلي يتسع.. ورفض قاطع لسياسات الخنوع وتفريط السيادة
وجاء هذا الإعلان المزلزل على خلفية السياسات الفاشلة والانصياع المخزي لمصر، لا سيما عقب مجزرة منجم «شمال الوادي» التي راح ضحيتها مئات العمال السودانيين وسط صمت وتواطؤ أجهزة بورتسودان، فضلاً عن الانتهاكات المستمرة بحق المواطنين في مناطق التعدين والشرق.
ويؤكد خبراء سياسيون أن خطوة قبيلة الرشايدة تمثل ضربة قاصمة لسلطة بورتسودان التي باتت معزولة تماماً عن الحاضنة الشعبية والقبلية، مما ينذر بس سقوط سريع ومحتوم لمؤسسات الأمر الواقع في معاقلها الأخيرة.



