
يحيي محجوب
أعجبني جدا هذا ( الحمدوك ) بشخصيته الهادئة المرعبة !! و المذهل هو أن المصريين قرأوا شخصيته بطريقة خاطئة فظنوا أنهم بالإمكان مخاطبته عبر مؤسستهم الثقافية الأضخم حين زارهم !!
المصريون نمطيون رغم امتلاكهم مؤسسات ذات خبرة الا أنها مؤسسات مصنوعة بتضخيم له مصلحة عالمية ، نمطيتهم في التعامل مع ما يعتقدونها حديقتهم الخلفية السودان ، حددت لهم نوعين من المسؤولين !!
النوع الأول يملكونه تبعا لملكيتهم لمؤسسة الجيش السوداني ، و هم الرؤساء العسكر !!
النوع الثاني الذي يتوجسون منه هو الرؤساء السودانيين السياسيين !؛
تجربة التجمع الوطني الديموقراطي أثناء معارضته لحكم الحركة الإسلامية حين اختار موقعه بالقاهرة ، جعلتهم يتفاجأون من تفوق التنظيم السياسي لدى السودانيين !!
كان ذلك مرعبا لهم ؟
و هم في عالم السياسة و الأحزاب لا تسمع لهم غير سيرة حزب الوفد !!
فمصر محكومة بتنظيم الضباط الأحرار منذ استقلالها ..
تفوق السياسيين السودانيين مرعبا بالنسبة لكل الإقليم المحيط بهم ، لذلك دعمت كل الدول بقاء الحكم العسكري في السودان حتى و إن كان إسلاميا ..
لكن دعونا نرى قوة هذا ( الحمدوك ) !!
لم يجد المصريين أنسب من مخاطبة شخصية حمدوك الدولية إلا عبر مؤسسة الأهرام ( الدولية ) !!
هذا ليس البشير الذي يمكن تركه على بوفيه مفتوح مع أضرابه من البوابين !
المتحدث المصري الفخيم بعد التحيات لمقام سعادة رئيس الوزراء ( الحمدوك ) ، ظل يتحدث عن مؤسسة الأهرام الدولية التي تعتبر ثاني إثنين من نوعها ، الاولى هنوووك في أمريكا ، و الثانية عندنا أنحنا يا بيه !
و لاب لاب لاب …
فماذا قال ( الحمدوك ) ؟
ـ دعونا نتحدث عن المسكوووت عنه !!
و هنا يا سادتي نتحدث عن المسكوووت عنه كذلك ..
في عامي ٢٠٢٠ و ٢٠٢١ لم تتخطى صادرات الذهب المصرية سقف ١ مليار دولار!! واحد بس !
فترة حكم ( الحمدوك ) !
عام ٢٠٢٣ بدأ و كأن مصر قد إكتشفت كنزا على أراضيها ، فصعد صادر الذهب إلى ١.٩ دولار ، قرابة إثنين ؟
عام ٢٠٢٤ فجأة وصل الصادر الذهبي إلى ٣.٢٦ دولار ، كم يا سي سي ؟ ثلاثة مليار ؟
عام ٢٠٢٥ دخلت مصر إلى قائمة مصدري الذهب العشرة عالميا بصادر ٧ مليار 😁
تقول لي جني ؟
فماذا نتوقع هذا العام بعد دخول سلاح الطيران الجوي لضرب المعدنين السودانيين و طردهم من أراضيهم التي يقع عليها الذهب ( المصري ) ؟
و بالطبع تصاعد ظهور المعدن الأصفر في صادرات مصر يأتي منذ إشتعال الحرب في حديقتها الخلفية …
أرض الذهب و الرجال !
إنها ارض غنية يسكنها رجال حمقى سودانيون يحكمهم مصريين عبر مؤسستهم العسكرية العميلة ، و تقف مصر خلف بقاء هذه المؤسسة التي توفر لها الذهب و الغلال و اللحوم مجانا !
و كبونس إضافي من هذه الحرب ، فإن مصر لم تستقبل في حياتها سائحا أمريكي بمبلغ تخطى مئة دولار في تأشيرة الدخول ، لكنها تستقبل السوداني بمبلغ ٣ آلاف دولار كفحص أمني ؟
يدفع اللاجئين السودانيين أتاواة و رسوم رغم أنهم لاجئي حرب ، و يتم ترحيلهم رغم انفهم حتى لو إمتلكوا كل الأوراق الثبوتية المطلوبة للبقاء!!
و هكذا ..
خرج السادة المصريين من مؤسسة الأهرام الدولية ، بعد لقاء ( الحمدوك) و هم يرتجفون!
فضرب رئيس المخابرات غاضبا إلى الفلنقاي باشبذيق ( البرهان ) و هو يصرخ :
ـ حمدوك لازم يمشي !
منقول
و #السودان باقي
#الثورة_باقية
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي



