صحة الخرطوم تحتفل باليوم العالمي لغسل الأيدي لتعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض

احتفلت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، ممثلة في إدارة صحة البيئة بالإدارة العامة للطب الوقائي، باليوم العالمي لغسل الأيدي، تحت شعار «كن بطلاً لغسل الأيدي»، وذلك برعاية المدير العام للوزارة، الوزير المكلف د. محمود البدري، وبالتعاون مع عدد من الشركاء في قطاع المياه والإصحاح والنظافة.

ويأتي الاحتفال في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي وترسيخ ممارسات النظافة الشخصية، بما يسهم في الحد من انتشار الأمراض والوقاية منها.
وأكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الوزير المكلف د. محمود البدري، خلال مخاطبته الاحتفال، أهمية إحياء اليوم العالمي لغسل الأيدي ونشر ثقافة غسل اليدين باعتبارها ممارسة أساسية في الحياة اليومية. ودعا إلى تنظيم فعاليات توعوية في الأماكن العامة، خاصة المدارس والأسواق، لضمان وصول الرسائل الصحية إلى أكبر عدد من المستهدفين، مع توفير المعينات اللازمة لإنجاح الأنشطة.

وأشاد البدري بجهود الجهات المشاركة، ولا سيما المنظمات العاملة في مجال المياه والإصحاح والنظافة، مثمناً دورها في دعم البرامج الصحية وتعزيز الوقاية من الأمراض.
من جانبه، أوضح مدير الإدارة العامة للطب الوقائي، الأستاذ محمد حسن عمارة، أن الاحتفال يستهدف رفع مستوى الوعي بأهمية غسل الأيدي، مع التركيز على الطلاب، لدورهم في نقل الرسائل الصحية إلى أسرهم ومجتمعاتهم. كما أعرب عن شكره للوزير المكلف على دعمه المتواصل لبرامج الطب الوقائي، مشيداً بإسهامات الشركاء في إنجاح الأنشطة التوعوية.
وفي السياق ذاته، أكدت مديرة الإدارة العامة لتعزيز الصحة، د. جواهر، اهتمام إدارتها بنشر ثقافة غسل الأيدي عبر البرامج التوعوية المختلفة، بهدف إحداث تغيير إيجابي في السلوكيات الصحية للمواطنين، من خلال الندوات والمحاضرات والأنشطة الإرشادية.
بدوره، أوضح مدير إدارة صحة البيئة، الأستاذ وليد محمد توم، أن الاحتفال يتسق مع خطط الإدارة واستراتيجياتها الرامية إلى تعزيز صحة البيئة والوقاية من الأمراض، داعياً المنظمات والشركاء إلى المساهمة في توفير مستلزمات غسل الأيدي، بما يشمل المياه النظيفة والصابون والمنظفات، مع إعطاء المدارس أولوية خاصة لترسيخ السلوكيات الصحية السليمة لدى الطلاب.

من جانبها، وصفت مديرة قسم المياه والإصحاح والنظافة، الأستاذة عزيزة إدريس الحسين، خدمات المياه والإصحاح والنظافة بأنها ركيزة أساسية لحياة سليمة وبيئة صحية آمنة، مشيدة بصمود ضباط الصحة واستمرارهم في أداء واجبهم خلال فترة حرب الكرامة.



