
الخرطوم – 16 أكتوبر 2026م
دشنت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، ممثلة في الإدارة العامة للتنمية المجتمعية وتخفيف حدة الفقر، برنامج المراكز الجوالة للتوعية والحماية بحي الرميلة، بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرعاية المدير العام للوزارة والوزير المكلف الأستاذ صديق حسن فريني، وسط مشاركة رسمية ومجتمعية واسعة.

واشتمل البرنامج على فقرات غنائية ومسرح توعوي ومحاضرات للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، تزامناً مع فعاليات أكتوبر الوردي، إلى جانب أنشطة مجتمعية هدفت إلى تعزيز الحماية والتعافي الاجتماعي.
وأكد الوزير صديق حسن فريني، خلال مخاطبته الفعالية، عراقة حي الرميلة ومكانته التاريخية في السودان، مشيداً بصمود سكانه وتماسكهم المجتمعي. وأعلن تقديم دعم لشبكة الحماية الاجتماعية بالحي، إلى جانب دعم البازار وعرض القهوة المصاحبين للبرنامج، مؤكداً اهتمام حكومة الولاية بمساندة المبادرات المجتمعية وتعزيز دورها في مرحلة التعافي.

من جانبها، أوضحت مديرة الإدارة العامة للتنمية المجتمعية وتخفيف حدة الفقر، الأستاذة امتنان عثمان خميس، أن الوزارة تعمل على الاهتمام بالإنسان في مختلف مراحل حياته، بما يسهم في تحقيق التعافي المجتمعي.
وأشارت إلى أن رسومات أطفال الرميلة، التي عكست المدارس والمنازل والأشجار بدلاً من مشاهد الأسلحة، تمثل مؤشراً إيجابياً على تطلع الأطفال إلى الحياة الآمنة وعودة مظاهر الاستقرار، مشيدة بجهود شبكات الحماية الاجتماعية في أحياء الرميلة والحلة الجديدة والسجانة.

كما أثنت على مشاركة الوزير في الفعالية وحرصه على الوقوف على قضايا المجتمع المحلي واحتياجاته، فيما عبّر ممثلو المنطقة عن تقديرهم لجهود الوزارة، مؤكدين أهمية دعم المرأة والشباب وطلاب المدارس، وتعزيز المبادرات المجتمعية التي تسهم في التعافي وإعادة بناء النسيج الاجتماعي




