


#روما، ✍️ رضوان علي الحسن 🇮🇹
أعلن نادي إيه سي #ميلان #الإيطالي، اليوم الجمعة، وفاة قائده التاريخي فرانكو باريزي عن عمر يناهز 66 عاما، في خبر هز الوسط الرياضي الإيطالي والعالمي.
باريزي، الذي حمل شارة القيادة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، يعد أحد أعظم مدافعي الليبرو في تاريخ الساحرة المستديرة، وقاد الميلان للفوز بثلاثة ألقاب في كأس الأندية الأوروبية البطلة وستة ألقاب في الدوري الإيطالي.
وجاء في بيان النادي على منصة “إكس”: “ميلان يبكي رحيل فرانكو باريزي، مثاله ونزاهته ستبقيان محفورين في حمض النادي النووي، كما هو الحال مع قميصه الأسطوري رقم 6”.
وأضاف البيان: “نفقد فرانكو بعد أشهر قليلة من آخر ظهور علني له في سان سيرو الممتلئ، خلال حفل افتتاح أولمبياد ميلانو الشتوي، الذي ساهم في جعله حدثا لا ينسى”.
وخضع باريزي لعملية جراحية في أغسطس 2025 لاستئصال عقدة رئوية، وقال بعدها إنه يحتاج وقتا لاستعادة قوته، دون أن يعلن النادي عن سبب الوفاة.
مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات
ولد فرانكو باريزي في إقليم لومبارديا مايو 1960، وانضم لأكاديمية الميلان عام 1974، وصعد للفريق الأول عام 1978 قبل بلوغه الثامنة عشرة.
فرض باريزي نفسه أساسيا في سن مبكرة، وقاد الفريق وهو في الثانية والعشرين، واشتهر بقدراته الفنية الاستثنائية، وذكائه التكتيكي، وخصاله القيادية الفذة.
وشكل مع باولو مالديني وماورو تاسوتي وأليساندرو كوستاكورتا جدارا دفاعيا كان رعبا للمهاجمين في أوروبا، واعتزل عام 1997 بعد 719 مباراة بقميص “الروسونيري”، رقم قياسي كسره مالديني لاحقا.
وعلى الصعيد الدولي، دافع باريزي عن ألوان “الأزوري” في 81 مباراة، وتوج بكأس العالم 1982 من مقاعد البدلاء، لكنه غاب عن مونديال 1986 بسبب خلاف مع المدرب. وفي مونديالي 1990 و1994، حطمت ركلات الترجيح أحلامه في التتويج مجددا.
وبعد الاعتزال، تقلد باريزي أدوارا عدة داخل الميلان، وعين نائبا فخريا للرئيس عام 2020، وخاض تجربة قصيرة كمدرب لفولهام الإنجليزي استمرت شهرا واحدا فقط، قبل أن يعود لميلانو.
وقال باريزي في مقابلة سابقة مع “غازيتا ديلو سبورت”: “الحبل السري الذي يربطني بميلان لم ينقطع أبدا”.
ويبقى فرانكو باريزي خالدا في ذاكرة الميلان وكرة القدم الإيطالية، رمزا للوفاء والقيادة والعبقرية الدفاعية.



