اخبار العرب

السعودية تطلب من أنصار الله اليمنية الاجتماع في عُمان لإجراء مفاوضات والحوثي يرفض

السعودية تطلب من أنصار الله اليمنية الاجتماع في عُمان لإجراء مفاوضات بعد تكبّدها خسائر فادحة جراء هجماتهم الصاروخية، إلا أن الجماعة رفضت الطلب.
بالتزامن مع هذا الرفض، شنّت قوات الحوثيين اليوم هجوماً على قصر المعاشق الرئاسي في عدن، استهدف مقر عمليات التحالف السعودي ومستودعات الأسلحة التي دُمرت بالكامل في محيط القصر
تكمن مشكلة الرياض الحقيقية في عدم استيعابها حتى الآن للهدف غير المعلن من إعادة إشعال هذا الصراع، والمتمثل في استنزافها جيوسياسياً ضمن مقاربة إقليمية ودولية تقاطع فيها الحسابات الإيرانية مع غطاءات غير مباشرة من الصين و روسيا تسعى لتكسير منظومة النفوذ الأمريكي والغربي في الخليج وباب المندب، وإعادة تشكيل موازين القوة على امتداد هذه الممرات الاستراتيجية.
ومن هذا المنظور، يمكن قراءة استمرار تدفق الإمدادات ودقة إصابة الصواريخ وقدراتها التدميرية كمؤشرات تستدعي البحث في طبيعة الدعم المتلقى رغم الحصار المفروض، وفي وقت تبدو فيه إيران منشغلة بحربها مع ترامب
وهكذا، يبدو ولي العهد السعودي كمن يعيد كتابة قصة حرب البسوس بيديه؛ ظنّاً منه أنه قادر على حسم المعركة سريعاً، فإذا به يفتح أبواب استنزاف واسعة للمملكة بينما يتسع نفوذ خصومه. تماماً مثل جساس، الذي أشعل حرباً ظنّ أنه يملك مفاتيحها، فتحولت إلى قَدَر يطارده
لذا فنحن أمام الفصل الأخطر في مصير ولي العهد السياسي

زر الذهاب إلى الأعلى