
في تصريح سياسي لافت يحمل دلالات تنازلات واضحة، أكد القيادي البارز في عضوية المؤتمر الوطني المحلول، الباشمهندس أسامة عبد الله، أن حزبه ظل طيلة فترة هذه الحرب الطاحنة ، حريصًا وساعيًا بكل جدية وإرادة صادقة ومسؤولية وطنية خالصة للجلوس على طاولة الحوار المباشر والصريح مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح عبد الله بلهجة تؤكد عمق العلاقة، أن دولة الإمارات تظل تاريخيًّا من أحب وأقرب وأعز الدول إلى السودان وشعبه، وتربطنا بها أواصر أخوية عميقة وراسخة وممتدة ومتجذرة عبر التاريخ.
وأضاف القيادي البارز أنه وحزبه لم يرفضوا في أي لحظة من اللحظات، وتحت أي ظرف من الظروف، الجلوس والتفاوض المباشر مع قيادة الدعم السريع، بحثًا عن مخرج وطني حقيقي يحقن الدماء ويضع حدًّا نهائيًّا لنزيف الوطن المكلوم.
واختتم تصريحه بالتأكيد الحاسم على أنهم اليوم أكثر استعدادًا وانفتاحًا و كاملة للتعاون الإيجابي والبناء والمثمر مع خارطة الطريق الأمريكية المطروحة لتحقيق السلام الشامل والمستدام والعادل في السودان



