
وقّعت وزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم مذكرة تفاهم مع وزارات التعليم بولايات شرق دارفور وغرب دارفور وشمال دارفور ووسط دارفور وجنوب دارفور، لتعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم، ومعالجة أوضاع الطلاب والمعلمين الوافدين في ظل الظروف التي فرضتها الحرب في البلاد.

وجاء توقيع المذكرة خلال لقاء المدير العام والوزير المكلف لوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم، الأستاذ عبداللطيف شاكر عبداللطيف، بوزراء التعليم بولايات دارفور، ظهر الأحد، بمكتبه، حيث ناقش الاجتماع سبل توفير البيئة التعليمية المناسبة للطلاب والمعلمين الوافدين إلى ولاية الخرطوم، بما يضمن استمرار العملية التعليمية وعدم انقطاع الطلاب عن الدراسة.
ونصت المذكرة على استيعاب الطلاب الوافدين من ولايات دارفور في مدارس ولاية الخرطوم بمختلف المراحل الدراسية، وتسهيل إجراءات تسجيلهم وقبولهم، مع ضمان حقوقهم الأكاديمية. كما اتفق الجانبان على الاستفادة من المعلمين الوافدين لسد النقص في مدارس الولاية، وفقاً للوائح والضوابط المنظمة للخدمة، مع الحفاظ على حقوقهم الوظيفية.
وشملت بنود المذكرة تعزيز التنسيق المشترك وتبادل البيانات والإحصاءات المتعلقة بالطلاب والمعلمين، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم للطلاب، بما يساعد على اندماجهم في المجتمع المدرسي والتكيف مع أوضاعهم الجديدة.
وأكد عبداللطيف شاكر أن ولاية الخرطوم تفتح مدارسها وقلبها لكل أبناء السودان، مشدداً على أن التعليم رسالة وطنية لن تتوقف بسبب الحرب، وأن الوزارة ستعمل على تذليل العقبات وتسريع تنفيذ بنود المذكرة.
من جانبهم، أعرب وزراء التعليم بولايات دارفور عن شكرهم وتقديرهم لحكومة ولاية الخرطوم ووزارة التعليم والتربية الوطنية على هذه المبادرة الوطنية والإنسانية، مؤكدين أهميتها في دعم استقرار الطلاب والمعلمين والحفاظ على مستقبل آلاف الطلاب المتأثرين بظروف الحرب.



