
حقق ريال مدريد فوزا كبيرا على إشبيلية بنتيجة 4-1، في مباراة شهدت تألق كيليان مبابي وأردا غولر ويان ديوماندي، ليحصل الفريق الملكي على دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة برشلونة في الكلاسيكو الأسبوع المقبل.
مورينيو يفاجئ إشبيلية بتغييرات تكتيكية
دخل البرتغالي جوزيه مورينيو المباراة بتشكيلة مختلفة، بعدما أشرك إندريك في الجهة اليمنى، وفيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، مع الاعتماد على غولر إلى جانب أوريلين تشواميني في محور الوسط.
كما منح المدرب الفرصة ليان ديوماندي لشغل الجهة اليسرى بدلا من البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يغيب بسبب الإيقاف.
وأثبتت التغييرات فعاليتها، بعدما ظهر ريال مدريد بصورة هجومية قوية، مستفيدا من التحركات السريعة والمهارات الفردية للاعبيه.
غولر يفتتح التسجيل ومبابي يخطف الأضواء
افتتح أردا غولر التسجيل في الدقيقة 30، بتسديدة رائعة بقدمه اليسرى استقرت في شباك إشبيلية، مانحا ريال مدريد التقدم.
وبعد سبع دقائق فقط، خطف كيليان مبابي الأنظار بهدف استثنائي، بعدما استقبل تمريرة بالكعب من جود بيلينغهام، وراوغ مدافعي إشبيلية بحركة دوران مميزة، قبل أن يتجاوز الحارس ويسجل الهدف الثاني في الدقيقة 37.
وفي الشوط الثاني، عاد مبابي ليضيف الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 63، معززا تقدم الفريق الملكي.
لكن المهاجم الفرنسي تسبب في فقدان الكرة داخل نصف ملعب فريقه، ليمنح مانو بوينو فرصة تسجيل هدف إشبيلية الوحيد في الدقيقة 80.
ولم يتأخر الرد المدريدي، إذ أطلق يان ديوماندي تسديدة قوية في الدقيقة 82، سجل منها الهدف الرابع، ليؤكد فوز ريال مدريد بنتيجة 4-1.
ديوماندي وغولر.. أبرز مكاسب ريال مدريد
كان يان ديوماندي من أبرز نجوم اللقاء، بعدما عوض غياب فينيسيوس جونيور بأداء هجومي مميز، جمع بين السرعة والمراوغة وصناعة الفرص والتسجيل.
وواصل اللاعب الشاب مساهماته الهجومية، بعدما وصل إلى خمس مساهمات تهديفية خلال آخر خمس مباريات، وفقا للأرقام الواردة في التقرير.
أما أردا غولر، فقدم ردا قويا بعد غيابه عن التشكيلة الأساسية في مواجهة روما بدوري أبطال أوروبا، وأثبت قدرته على تقديم الإضافة في خط الوسط، سواء في صناعة اللعب أو التقدم نحو المرمى.
كما ظهر تشواميني بصورة أفضل إلى جوار غولر، بعدما تولى دور الارتكاز الدفاعي، فيما منح اللاعب التركي الفريق قدرة أكبر على التقدم بالكرة والتحكم في إيقاع المباراة.
مبابي يستعد للكلاسيكو بثنائية جديدة
حصل مبابي على تقييم 9 من 10، بحسب التقييمات المنقولة عن FotMob، بعدما سجل هدفين، أحدهما بتسديدة فردية رائعة والآخر من ركلة جزاء.
وجاء غولر بتقييم 8.6، بينما حصل ديوماندي على 8.8، في مؤشر على تأثير الثنائي في الأداء الهجومي للفريق.
ورغم إهداره بعض الفرص وفقدانه الكرة التي أدت إلى هدف إشبيلية، خرج مبابي بأداء هجومي مؤثر، بعدما سجل هدفين للمرة الثالثة هذا الموسم، وفقا للتقرير.
ويأمل ريال مدريد في نقل هذا المستوى إلى مواجهة برشلونة المرتقبة في الكلاسيكو، حيث سيكون الاختبار المقبل أكثر صعوبة، وفرصة لقياس مدى نجاح أفكار مورينيو التكتيكية أمام منافس مباشر.



