تقارير

الحقيقة الكاملة.. هل أوقفت مصر دخول الشاحنات المصرية لـ السودان؟!

تداولت الصحف السودانية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي عدد من المنشورات شبه الرسمية التي تؤكد أن الحكومة المصرية قد أوقفت بشكل واضح مرور الشاحنات المصرية إلى الأراضي السودانية، محمله بالبضائع والسلع وهو ما أثار ردرد أفعال متابينة في الداخل السوداني وذلك عبر منصات السوشيال ميديا، حيث تداول البعض هذه الأنباء بالإجاب والأخر بالانتقاض، وذلك على خلفية التوترات القائمة والمتورط فيها عدد من اللجان الإلكترونية وعدد من ميليـــ.شيات الدعم الرسيع وقائدها محمد حمدان دقلو الشهير بـ “حميدتي”، والتي تسعى لـ ضــ.رب العلاقات ما بين مصر والسودان.
ويأتي ذلك في أعقاب عن تداول أنباء عن قيام الطيران المجهول بقــــ.صف الحدود المصرية السودانية وفقًا لإدعاءات عدد من اللجان الإلكترونية في السودان، وتؤكد خمسينة اقتصاد نقلًا عن مصدر بارز بأن الحكومة المصرية لم تمنع مرور الشاحنات المصرية للدخول إلى الأراضي السودانية، وإنما اقتصرت مرور الشاحنات المصرية على المسافة بين المعبرين بحيث تقوم الشاحانات المصرية بتفريغ حمولتها في المعابر المصرية أو المعابر السودانية أو حتى في المناطق اللوجستية في نطاق المعابر السودانية، ثم تقوم شاحنات سودانية بتحميل بضائع ثم الدخول بها إلى الأراضي السودانية.
وأكد المصدر أن الحكومة المصرية أوجهت السائقين المصريين بضرورة توخي الحذر وألا يدخلوا إلى الأراضي السودانية تخوفًا من هجــ.مات أو اعتداءات من عدد من العناصر المتـــ.طرفة التي تشن الهــــ.جوم على الجانب المصري، أما فيما يتم تداوله من منشورات تؤكد منع مرور الشاحنات المصرية الدخول للأراضي السودانية بشكل قاطع فهو منشور عـ اري تمامًا من الصحة ومفبـ ركه وقرارات قديمة في أوقات زمنية معينة يُعاد تداولها مرة أخرى، وإنما يقتصر فقط على مرور الشاحنات على المعبرين سواء المعبر المصري أو المعبر السوداني، بحيث تتوقف الشاحنات عند المنطقة اللوجيستية عند الجانب السوداني في نطاق المعابر السودانية، تخوفًا من أن تتعرض هذه الشاحنات للهجــ.مات.
ووفقًا لمصادر بازة بأن مصر منوط بها دعم الدولة السودانية، وذلك في أعقاب فرض عقوبات دولية على الجانب السوداني تحرمه من أن يقوم باستراد السلع والخدمات من الخارج، حيث تقوم الحكومة المصرية باستراد كافة السلع والخدمات التي يحتاجها الجانب السوداني وفقًا لعلاقات الجيرة، و الأخوه والروابط بين الشعبين وحرص مصر على استقرار السودان، وتوفير البضائع والسلع للجانب السوداني والحفاظ على استقرار الحكومة السودانية، بحيث لا تتأثر الأسواق بانخفاض معدلات السلع وبالتالي ارتفاع الأسعار وهو مايؤدي إلى التوترات في الدول

زر الذهاب إلى الأعلى