تقارير

كاميرون هدسون: تجاوز البرهان قناة التواصل مع بولس واللجوء مباشرة إلى ترامب «إشارة سيئة»

رأى كاميرون هدسون، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي والباحث البارز في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، أن تواصل قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مباشرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بدلًا من المرور عبر مستشاره مسعد بولس، «إشارة سيئة» تحمل دلالات سلبية على مستوى العلاقات بين الطرفين.
وأوضح هدسون، في منشور على منصة «إكس»، أن قناة اتصال كانت قائمة بالفعل بين البرهان وبولس، معتبرًا أن تجاوزها والتوجه مباشرة إلى ترامب يعكسان خللًا في مسار التواصل بين الجانبين.
وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت في أعقاب أزمة تأشيرة الأمم المتحدة، إلى جانب ما وصفه بممارسة بولس ضغوطًا غير موفقة على القوات المسلحة السودانية.
ورغم تأكيده أن تحرك البرهان لم يأتِ على نحو مفاجئ، شدد هدسون على أنه يمثل «إشارة سيئة»، في ظل التساؤلات المحيطة بمستوى الثقة بين الطرفين وفاعلية قنوات الاتصال المعتمدة بينهما.

زر الذهاب إلى الأعلى