
أثار صدور حكم قضائي بالإعدام (القصاص) بحق العمدة ورجل الإحسان الحاج عبد الحفيظ الشيخ صدمة واسعة في الأوساط المجتمعية والحقوقية، في قضية جنائية تعود تفاصيلها إلى ما قبل اندلاع الحرب بعام ، وسط تأكيدات قاطعة من الأسرة وهيئة الدفاع بوجود براهين رسمية دامغة تثبت براءته وعدم تواجده في مسرح الجريمة نهائياً.
تعود القضية إلى بلاغ تقدم به الحاج عبد الحفيظ الشيخ قبل الحرب بنحو عام ضد شخص يدعى إسماعيل الجيلي، قبل أن تتوجه قوة نظامية لتنفيذ أمر القبض عليه. وتقول الأسرة إن إطلاق نار وقع أثناء مقاومة عملية القبض، وأسفر عن وفاة أحد أقارب الشخص المطلوب، مؤكدة أن الحاج عبد الحفيظ لم يكن موجوداً في موقع الحادث.
وتستند الأسرة، وفق إفادتها، إلى شهادة أفراد القوة النظامية الذين قالت إنهم أكدوا أمام المحكمة عدم وجوده في مسرح الجريمة، مطالبة بمراجعة الحكم والإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية.
في أعقاب صدور الحكم من محكمة الدروشاب، كتب مصعب عبد الحفيظ الشيخ (نجل العمدة المحكوم عليه) منشوراً مؤثراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب فيه عن بالغ الألم والاستنكار للحكم، قائلاً: “ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء… حكمت محكمة الدروشاب على الأب والمربي رجل البر والإحسان الحاج عبد الحفيظ الشيخ بالقصاص في قضية لم يكن حاضراً فيها”. وأضاف: “إذا ضاعت العدالة فانتظر الساعة، سيبرئ الله من فوق سبع سماوات”.



