صباحات وطن الجمال الجديد المنشود وجمعة طيبة مباركة للجميع
.اتمني فعلا” و حقيقة(بإستحقاق) أن نجعل السودان سلة غذاء العالم. يمكننا أن نتعاون لفعل ذلك وإلا يكون ذلك حلما” بعيد المنال أو شائعة فقط.كل الذين كتبوا ذلك كانوا يعرفون حجم ثروات السودان بوجود النيل وروافده والامطار والتربة الخصبة .وطن الجمال يمكنه أن يتفوق بثروته الحيوانية والسمكية والمعدنية ومجالات السياحة.كل ذلك ممكن لو توقفت الحروب واطماع جيران يحاولون التغيير الديموغرافي وبذلوا الجهود لتجنيس الٱخرين وبمساعدة كفلاء لا يريدون خيرا” لوطن الجمال السودان وساعدهم في ذلك المخدوعين والمغيبين بدوافع قبلية وعنصرية وجهوية ومناطقية وانانية وزيادة نسبة خطابات الكراهية والإقصاء وإبعاد من يحسنون إدارة الموارد.لو سمعت النخب الحاكمة التي مرت علي السودان كلام الخبراء وتعاون الجميع بهمة وبلا كسل وإتكالية وإعتماد علي الٱخرين وقهرنا الحسد و البغضاء والفتن والنوازع القبلية البغيضة التي تعطل المشاريع بأنانية ومضايقة المزارعين والمستثمرين الجادين بالجبايات والضرائب وكنت أشعر بالحزن حينما اري ثروتنا الحيوانية تباع بأقل الأسعار ونجدها في مناطق اخري بأضعاف الاسعار وكان يمكن(بالسلام والمحبة والأمن والأمان) وتدخل المسؤولين والمستثمرين للمساهمة في توحيد تصدير الثروات واحزن جدا” حينما اري الفواكه يبيعها المزارعون بأبخس الاسعار وأتساءل لماذا لا يتدخل المسؤولين والمستثمرون للشراء المباشر من المزارعين وتوحيد جهات التصدير(المانجو كمثال) وكثيرا” من الخيرات التي يتلاعب فيها السماسرة وبظلمون المزارعين وتقل الزراعة في الخريف الذي يوفر لنا المراعي ويتعاون المزارعون والرعاة لتنمية الموارد والثروات للاستفادة من الأمطار الغزيرة والسيول بتوجيهها لنجعلها نعمة بدلا” من نقمة تضر بالسكان الذين يتفرجون فقط ويحدث الخراب كل سنة وكل خريف. واحزن حينما اري العطش في بقاع ليست بعيدة من النيل وروافده واري مشاكل الكهرباء والمياه بوجود الشمس والرياح والمطر والنفايات و نحتاج لتشديد عقوبة الجبادات واي نوع من التخريب ولا داعي لتباعد القري التي تعاني من وعورة الطرق وقلة الحماية في شهور الأمطار. لماذا لا نربط بطرق كل مناطق الإنتاج ونستفيد من وسائل الإعلام المختلفة والتواصل الاجتماعي حتي تعم الفائدة للجميع. نحن في زيادة وظائف لا تفيد ونختار كل من لا يفيد ونتجاهل الوطنيين الصادقين المخلصين الجادين فينتهي أمرهم بالاغتراب لتستفيد منهم دول يعرفون قيمتهم ويطورون بلاد الٱخرين وهذا ما يؤلم ويقهر أهل الوعي والإدراك.واتالم حينما اشاهد الفضائيات لدينا ولا يشاهدها أحد إلا المجبورين الذين يعانون من انيميا الوطنية والوعي والفهم والإدراك وتزيد نسبة الكسل والخمول والاعتماد على الٱخرين بلاطموح. اتمني أن نتعاون لقهر التضخم والفساد ونشارك في علاج أمراض الجنيه السوداني الذي يتعرض للإذلال في كل دولة فيها نازحين واتمني أن يجتمع الحادبون الاذكياء الصادقون لوضع الحلول المناسبة لقهر التضخم نتاج الجهل والفساد والمحسوبية والأنانية. نحن لدينا المساحات الواسعة ونستطيع التوسع الرأسي (Vertical Extrapolation) لتسهيل توفير الخدمات كلها وتوفير الأمن والأمان والسلام والتعايش السلمي الذي ننشده بتعاون الجميع ونحتاج للشوري وإعلام واع ومفيد ولقاءات مكاشفة شهريةاو نصف شهرية لتقويم الأداء الحكومي والإداري والله الموفق و المستعان



