
أعلن الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار السوداني، عثمان ميرغني، أن عدداً من القوى السياسية وافق على المشاركة في الحوار السوداني السوداني، بينما لا تزال أطراف أخرى تبدي تحفظات يجري التشاور بشأنها، بهدف التوصل إلى توافق يتيح عقد مؤتمر للحوار في أقرب وقت.
وقال ميرغني، في تصريحات لموقع المحقق الإخباري، إن اللجنة أجرت مشاورات واسعة مع قيادات وقوى سياسية ومجتمعية، أظهرت رغبة كبيرة في الانتقال إلى مرحلة الحوار، موضحاً أن مهمة اللجنة تقتصر على تهيئة المناخ وإجراء المشاورات، وليس إدارة الحوار نفسه.
وفي تعليقه على المؤتمر التشاوري الدولي بشأن السودان، الذي عُقد في جنيف الأربعاء، أكد ميرغني أن اللجنة تتابع نتائجه ومواقف الدول المشاركة، مشيداً بدعم نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي للحوار السوداني من الداخل.
واعتبر أن الحوار الداخلي يمثل المخرج الوحيد للأزمة السياسية، داعياً إلى دعمه دولياً لمعالجة أسباب الحرب وتحقيق استقرار طويل الأمد.
وأوضح ميرغني أنه لم يحدث تواصل مباشر بين المؤتمر التشاوري ولجنة تهيئة الحوار، لكنه أشار إلى اتصالات أجرتها أطراف مشاركة فيه مع اللجنة، بينها الاتحاد الأوروبي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة وبريطانيا وفرنسا، مع احتمال مشاركة اللجنة في اجتماعات تشاورية مقبلة.
وأضاف أن المؤتمر أكد، بحسب تقديره، أهمية التعامل مع الحكومة السودانية باعتبار شرعيتها نقطة انطلاق لمعالجة الأزمة، بدلاً من التعامل مع المشهد السياسي على أساس وجود شرعيتين متنافستين.



