
اندلعت احتجاجات في مناطق عدة بشرق السودان الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني، وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية، والارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية، والانهيار المتواصل للعملة الوطنية، ما يدفع ملايين السودانيين نحو مزيد من المعاناة المعيشية.
وشهدت عدة مدن شرقي السودان، تظاهرات عقب تجاوز سعر صرف الجنيه السوداني حاجز 10 آلاف جنيه مقابل الدولار الأميركي في السوق الموازية، بعدما كان يبلغ نحو 600 جنيه قبل اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وأضرم محتجون النار في إطارات سيارات على امتداد طريق سريع رئيسي يربط مدينة بورتسودان، الميناء التجاري الأبرز في البلاد ومقر الإدارة المدعومة من الجيش، بمناطق أخرى من السودان.
وفي مقطع مصوّر جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، سُمع أحد المتظاهرين وهو يهتف: «لا نريد أن نموت جوعًا»، في تعبير عن تصاعد الغضب الشعبي إزاء التدهور المستمر في الظروف المعيشية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتفاقم فيه أزمة نقص الوقود، وتتراجع إمدادات غاز الطهي، فيما ترتفع أسعار المواد الغذائية بوتيرة متسارعة، ما يضاعف الأعباء على الأسر التي تعاني أصلًا تداعيات حرب مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وبات ملايين السودانيين يواجهون صعوبات متزايدة في توفير الاحتياجات الأساسية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الجوع والفقر وتدهور الأوضاع الإنسانية.



