والي الجزيرة: الانتقال من الإغاثة إلى التنمية والإنتاج وتعهد من «اليونيسف» بدعم التعليم

مدني – 25 أكتوبر 2026م
أعلن والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، انتقال الولاية من مرحلة تلقي الإغاثة إلى مرحلة التجويد والتنمية والإنتاج، مؤكداً أهمية التوسع في برامج تغذية الأطفال، وتأهيل المنظمات الوطنية، وتوفير وسائل الإنتاج، فيما تعهدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» بدعم جهود الولاية في تأهيل المدارس وتدريب المعلمين وتعزيز العمل الإنساني.

جاء ذلك خلال لقاء الوالي بمكتبه، اليوم الأحد، وفد منظمة «اليونيسف» برئاسة المديرة القطرية للمنظمة، أنجيلا كيرمي، بحضور أعضاء حكومة الولاية ومفوضية العون الإنساني.
وأشاد الوالي بجهود المنظمة في دعم استعادة الحياة الطبيعية والخدمات بالولاية، مشيراً إلى حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع الصناعي جراء الحرب، حيث تعرض 1750 مصنعاً للتدمير والنهب، فيما استؤنف العمل في 300 مصنع منها. وأكد قدرة الولاية على تجاوز آثار الحرب واستعادة دورها في الإنتاج والتنمية.
من جانبها، أشادت المديرة القطرية لمنظمة «اليونيسف» بجهود حكومة الولاية في استعادة الخدمات وتهيئة الظروف لعودة المواطنين، موضحة أن الزيارة تستهدف الوقوف على الاحتياجات وتحديد أوجه الدعم اللازمة لفتح المدارس وتأهيلها وتدريب الكوادر التعليمية، إلى جانب تعزيز قدرات المنظمات الوطنية وتوطين العمل الإنساني.
وخلال اللقاء، طالب وزراء حكومة الولاية ومفوضية العون الإنساني بتوسيع المساحات الآمنة وتعزيز برامج حماية الطفل، وتوفير الإجلاس والكتاب المدرسي والمعامل ووسائل الحركة اللازمة لتحسين البيئة التعليمية.
كما شملت المطالب تأهيل شبكة المياه بمدينة ود مدني، وتنفيذ مشروع إنشاء 33 محطة مياه مدمجة بمحليات القرشي والمناقل وأم القرى، في ظل تضرر الولاية وفقدانها نحو 4500 محطة مياه جراء الحرب.
وتأتي هذه الجهود في إطار تعزيز التعافي بولاية الجزيرة، وتحسين الخدمات الأساسية، ودعم التعليم وحماية الأطفال، إلى جانب تهيئة الظروف للانتقال نحو التنمية والإنتاج.



