
طالبت عشر منظمات حقوقية ومدنية باستبعاد مصر من مبادرات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، متهمة القاهرة بالتدخل العسكري في النزاع واستهداف مواقع مدنية، وداعية إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في هذه الاتهامات.
وقالت المنظمات، في مذكرة مؤرخة في 20 أكتوبر وموجهة إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، إن مشاركة مصر في جهود الوساطة تتعارض مع ما وصفته بتورطها المباشر في العمليات العسكرية.
واتهمت المذكرة القوات المصرية بتنفيذ هجمات على مواقع للتعدين الأهلي في شمال الوادي وجبال الأعيط والأنصاري بولاية البحر الأحمر خلال يونيو وأكتوبر 2026، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها وتعويض الضحايا.
ومن بين الجهات الموقعة على المذكرة المنظمة الإفريقية للحقوق والتنمية، ومركز الدراسات القانونية الإفريقية، ومنظمة دعم ضحايا دارفور، ومنظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان.
ودعت المنظمات الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لضمان حياد الأطراف المشاركة في جهود السلام، والضغط من أجل هدنة إنسانية ووقف الهجمات على المدنيين.
وتأتي المطالبات في وقت تواصل فيه مصر مشاركتها في المساعي الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب السودانية، إذ شاركت في الاجتماع التشاوري السادس لتنسيق جهود السلام، الذي عُقد في جنيف يوم 21 أكتوبر.



