الأمين العام لوزارة الدفاع يلتقي لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بشرق دارفور ويؤكد أهمية نبذ خطاب الكراهية

التقى الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، العميد الركن إبراهيم عقيل إبراهيم موسى، بمكتبه في الخرطوم، وفد اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، برئاسة الدكتور التوم حسب الرسول التوم، وبحضور الفريق الركن طيار محي الدين أبكر محمد صالح، لبحث تحديات المرحلة وسبل توحيد الجهود لدعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها في ولايتي كردفان ودارفور.

واستعرض رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بشرق دارفور التحديات والصعوبات التي تواجه عمل اللجنة بالولاية، مؤكداً عزمها على المشاركة في معركة الكرامة، والعمل على مواجهة ما وصفه بادعاءات المليشيا المتمردة وخطاب الكراهية والمناطقية والعنصرية الذي قال إنها تستخدمه لاستقطاب المجتمعات في إقليمي كردفان ودارفور.
وأوضح الدكتور التوم حسب الرسول أن شرق دارفور شهدت، منذ بداية الحرب، محاولات لاستقطاب الإدارات الأهلية والشباب عبر المال، إلى جانب ممارسات قال إنها شملت تكميم الأفواه واعتقال قيادات مجتمعية وموظفين حكوميين وإيداعهم سجن دقريس بمدينة نيالا.
وأضاف أن اللجنة تمكنت من مواجهة عدد من الادعاءات التي نسبها إلى المليشيا، مستندةً إلى وحدة الصف وتماسك مكونات مجتمع شرق دارفور ورفضها للسياسات التي أشار إليها.
من جانبه، استعرض مقرر اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بشرق دارفور ملامح خطة «الرمال المتحركة: الطريق إلى الضعين»، موضحاً أنها تهدف إلى مساندة القوات المسلحة في استعادة السيطرة على الولاية، وداعياً إلى دعم الخطة وتوفير متطلباتها.
وأشاد الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني بجهود اللجنة الولائية وروحها الوطنية في دعم القوات المسلحة، مثمناً دور الشباب في تعزيز وحدة الصف وتماسك المجتمع، رغم تداعيات الحرب وما خلفته من أضرار طالت مؤسسات الدولة.
وشدد العميد الركن إبراهيم عقيل إبراهيم موسى على ضرورة الابتعاد عن خطاب الكراهية والعنصرية والمناطقية، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، مؤكداً أهمية الحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي في شرق دارفور.
كما وجّه إعلام المقاومة الشعبية إلى تكثيف نشاطه التوعوي وسط مكونات المجتمع، والعمل على دحض الشائعات التي قال إنها تُبث عبر غرف إعلامية تابعة للمليشيا، لا سيما في مدينة الضعين وولايات دارفور، مع التركيز على إبراز التنوع المجتمعي والنماذج الإيجابية التي تعكس روح التعايش.
وأكد الأمين العام أهمية تجنب التشفي والانتقام، وعكس الصورة الإيجابية لإنسان دارفور وشرق دارفور على وجه الخصوص، مشيراً إلى أن التنوع في صفوف الشباب المشاركين في الاستنفار والمقاومة الشعبية يمكن أن يعزز التعايش والتماسك المجتمعي.
وفي ختام اللقاء، أكد ضرورة توثيق البرامج والأنشطة التي تسهم في تعزيز دور المجتمع ومواجهة الشائعات، معلناً الاستعداد لدعم وتمويل الاحتياجات اللوجستية للعمل الإعلامي، وفق خطة وتصور تقدمهما اللجنة.



