
عبد الخالق البشير
#فالحساب ولد ولكل أجل كتاب.
حل بركة ساكت ضيفًا على حكومة بورتسودان، بصفته عضوًا في ما يسمى بلجنة تهيئة الحوار، وهي لجنة تهدف لشرعنة وتثبيت أركان حكم ود الحلمان الآيل للسقوط تحت ضغط الأزمات الاقتصادية والميدانية وآخرها أزمة الإظلام التام في البلاد.
بركة ساكت هذا، وفي الأيام الأولى لاندلاع الح.رب وهو يعلم جيدًا من أشعلها، خاطب مسيرة لسودانيين في فيينا منددة بالح.رب بخطاب ركيك ومنحاز قال فيه: “الجيش جيشنا وفيهو أخوك وعمك وود عمتك وود جدك”.
الروائي المذكور بنى سرديته على هذا الخطاب، ممهدًا لحرق البلاد وتشريد أهلها بذريعة فناء الجنجويد وحاضنتهم.
لن تنجو يابركة ساكت ومن معك من الترزية ومؤججي الح.رب وخطاب الكراه.ية،
#فالحساب ولد ولكل أجل كتاب.



