
أفادت تقارير وهيئات مراقبة فضائية بدخول قمر صناعي ضخم مرحلة السقوط العشوائي ونزوله التدريجي نحو الغلاف الجوي للأرض، وذلك بعد فقدان السيطرة الكاملة على مساره وتوقفه عن الاستجابة للأوامر والتحكم المكتبي.
وبحسب التحليلات الأولية لمسار مدار القمر الصناعي وتوقعات نقطة الاصطدام بالأرض، تبين أن جمهورية السودان تُعد في مقدمة الدول والمناطق المعرضة لدخول القمر الفضائي أجوائها والسقوط في أراضيها.
وأوضحت المراكز المختصة أن معظم أجزاء القمر الصناعي من المتوقع أن تحترق وتتفتت في الطبقات العليا من الغلاف الجوي بفعل الاحتكاك الشديد والتوليد الحراري، إلا أن بعض الأجزاء الهيكلية والمكونات الصلبة قد تصمد وتصل إلى سطح الأرض.
هذا وتتواصل عمليات المتابعة والترصد على مدار الساعة لتحديد الوقت الدقيق والإحداثيات النهائية لنقطة دخول القمر وتفاديه أي مخاطر محتملة.



