الأعمدة

بالدليل : هالاند ليس بشريا .. بل كائن فضائي يثير الرعب في ملاعب كاس العالم

لا احد قد يصدق بأن مهاجم النرويج العملاق هالاند مجرد كائن فضائي تم تخليقه في اكبر معامل البحوث بسرية تامة استطاع خلالها العلماء الجمع مابين جينات انسان بشري وكائن فضائي أسفرت عن استنساخ وحش ملاعب كرة القدم المرعب هالاند والدليل أن اسمه الحقيقي ( هلا لاند) ( اي مرحبا بالأرض ) مما يعتبر مؤشرا يرتبط بالمهمة التي تصميمه من أجلها لجهة غزو أرضية ملاعب كرة القدم لأجل تقديم كرة قدم نموذجية خالية من المتعة لكنها في ذات الوقت عامرة بالاهداف
الوحش الفضائي النرويجي تم تصميمه في مراكز البحوث بمواصفات قلب فيل صناعي ورئة حصان سباق وساقا نعامة يستطيع بهما القفز لعشرات الامتار فوق الخصوم لتسجيل الأهداف كما تتيح له هذه السيقان الصناعية الكبيرة العدو لمسافة 100 متر في ثانية واحدة لهذا السبب يستحيل علي اي مدافع كبح جماح سرعته الفائقة
وللتاكيد علي صحة هذه المعطيات
ولاجل عدالة المنافسة وقطع الشك باليقين يجدر بالفيفا عرض هذا الوحش الفضائي علي عدد من أبرز علماء الجنس البشري بالعالم للتأكد من هويته بيد أن تقاطيع وجهه تبدو أقرب إلي الكائنات الفضائية التي تشاهدها عبر شاشات التلفزة
في لحظة صفاء ذهني وانا استمتع بالفرجة علي مباراة البرازيل والنرويج جال بخاطري خبر خضوع هذا الكائن لمجموعة من الاختبارات بواسطة اكبر العلماء ومعاهد الأبحاث الذين أسقط في يدهم عقب اكتشافهم لمجموعة من الدارات والتمديدات والقوابس الكهربائية المزروعة في جسده وهي التي تقوم بعمل الشرايين والأوردة هذا فضلا عن قلب الفيل ورئة الحصان الصناعية وساقا النعامة التي يتوفر عليها وتعطيه الأفضلية علي اي مدافع كرة قدم بشري حتي ولو كان جنتيلي جزار الملاعب الايطالي
ولو إن النرويج اقصت البرازيل لكنها عجزت عن تقديم الفرحة والمتعة وهذا يعني أننا مقبلون علي عصر جديد لكرة القدم تكون فيه الغلبة لاصحاب اللياقة البدنية العالية والاجسام الضخمة المقترنة بالانضباط التكتيكي العالي وتنفيذ تعليمات المدرب علي وجه الدقة
وبالعودة للكائن الفضائي هالاند ولاجل الحد من خطورته وشل حركته تماما حري بالاحهزة الفنية المشاركة في منافسات كأس العالم البحث في بنك احتياط منتخب النرويج عن المدرب الخاص الذي يحمل شفرة هالاند ويحركه من خلال الريموت كنترول الخاص بتحركاته والي حين العثور علي هذا المدرب وجهاز الريموت الخاص بتوجيه تحركات هالاند سيظل هذا الوحش أشبه بماكينة الأهداف وهذا الوضع الاستثنائي سيتيح له بكل بساطة الحصول علي لقب هداف كاس العالم ولاعزاء لكرة القدم البرازيلية التي طالما امتعت وابدعت واشبعت رغبات عشاق اللعبة الشعبية الأولي في العالم
خارطة كرة القدم العالمية تتغير وإحراز الأهداف دون تقديم فواصل من المتعة هو شعار المرحلة القادمة كرة القدم في المرحلة القادمة ستعتريها تحولات لتبدو اقرب الي الصناعة منها الي الموهبة الفطرية والدليل خروج البرازيل ملوك المواهب الفطرية في كرة القدم أمام منتخب الكائن الفضائي المستنسخ هالاند

زر الذهاب إلى الأعلى