الأخبار
أخر الأخبار

وزارة المالية: مذكرة تفاهم بين السودان وباكستان لتعزيز الاستثمارات ومشروعات إعادة الإعمار

 

الخرطوم – 4 نوفمبر 2026

أكدت وزارة المالية أن مذكرة التفاهم الموقعة بين اتحاد أصحاب العمل السوداني واتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية تمثل خطوة عملية لترجمة مخرجات مؤتمر «حوار تعافي القطاع الخاص» إلى فرص تعاون واستثمارات ملموسة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

مذكرة تفاهم بين اتحاد أصحاب العمل السوداني واتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار في الزراعة والبنية التحتية والأدوية وإعادة إعمار السودان.

ووقّع الجانبان المذكرة عبر تقنية الاتصال المرئي، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع الشراكات الاقتصادية، وذلك عقب مؤتمر «حوار تعافي القطاع الخاص» الذي نظمته وزارة المالية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

 

وتهدف المذكرة إلى وضع آليات للعمل المشترك وتبادل البيانات والخبرات الاقتصادية، وتنظيم زيارات الوفود التجارية والمعارض والفعاليات الاستثمارية المشتركة، فضلاً عن دعم البحث والتدريب وبناء القدرات.

 

وأكدت ممثلة وزارة المالية، الأستاذة تماضر طه عبد الرحمن، أن المذكرة تمثل نقطة انطلاق جديدة لتعزيز التعاون ونقل المعرفة والتكنولوجيا بين البلدين، مشيرة إلى أن السودان يعوّل على القطاع الخاص بوصفه محركاً رئيسياً للانتعاش الاقتصادي وإعادة الإعمار وزيادة الإنتاج.

 

ودعت إلى مواصلة التنسيق بين الجانبين والعمل على تحويل التفاهمات إلى مشروعات استثمارية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

 

من جانبه، أوضح رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني، الأستاذ معاوية البرير، أن المذكرة تأتي ثمرة مباشرة لمؤتمر التعافي، وتعكس اهتمام القطاع الخاص الباكستاني بالمشاركة في مشروعات إعادة الإعمار.

 

وأشار إلى الاتفاق على إنشاء آلية عمل مشتركة وتسمية فريق اتصال لتنسيق التعاون وتبادل الزيارات والمعلومات، بما يعزز الاستفادة من الفرص المتاحة في مجالات الزراعة والتدريب والبنية التحتية والأدوية والقطن ونقل التقانة.

 

وفي الجانب الباكستاني، أكد ممثل اتحاد غرف التجارة والصناعة عمق العلاقات التاريخية والسياسية بين البلدين، ودعم بلاده لوحدة السودان وسيادته، معلناً استعداد الشركات الباكستانية لتسهيل الاستثمارات المشتركة والعمل على تذليل العقبات أمامها.

 

واستعرض مجالات التعاون الممكنة، بما في ذلك الزراعة والخدمات المصرفية الإسلامية والحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي والصناعات الدوائية، مقترحاً تبادل زيارات وفود رجال الأعمال لتعزيز التواصل واستكشاف فرص الشراكة.

 

بدورها، أشادت ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، السيدة سورايو بوزوروكوفا، بأهمية المذكرة ودور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل، مؤكدة التزام البرنامج بتقديم الدعم اللازم لتنفيذ الشراكة وتوسيع التعاون في مجالات تبادل المعرفة والخدمات والتطوير المصرفي، بما يخدم أهداف التنمية المشتركة.

زر الذهاب إلى الأعلى