مبادرة لا لقهر النساء : لن نقبل، ولن نسكت على أي محاولة من قوى الجهل والظلام لحرمان أي امرأة أو طفلة سودانية من حقها في الحياة الكريمة

*لا للعنف*
*لا للجهل*
*لا للإرهاب*
نحن نساء السودان، لا ولن نقبل، ولن نسكت على أي محاولة من قوى الجهل والظلام لحرمان أي امرأة أو طفلة سودانية من حقها في الحياة الكريمة، والتعليم، والصحة، والوعي.
هذه الحقوق لم تكن منحة، بل هي ثمرة نضال الحركة النسوية والحراك الثوري الواعي على مدار عشرات السنوات، دفعت فيها المرأة السودانية ثمناً غالياً في مناهضة العنف والقهر المجتمعي.
إن ما تعرضت له الطفلة (خديجة محمد احمد كنداكة ابنة الناشطة المجتمعية ريريرة) من اعتداء، وتهديد والدتها لمنعها من مواصلة عملها في تقديم التعليم لنساء شرق السودان، هو جريمة في حق كل طفلة سودانية، وكل أم، وكل امرأة، وكل مواطن حر. وهو فعل يرقى إلى الشروع في القتل.
وعليه، نحن في مبادرة لا لقهر النساء، ننادي كل الثوار والثائرات الأحرار، وكل المجتمع المدني من أقصى يمينه إلى أقصى يساره، بإدانة هذا الجرم، وتشكيل حماية لريرة ولمدرستها، ودعم عملها وتمكينها من مواصلة رسالتها في نشر الوعي.
هذا دين مستحق علينا، نحن من تعلمنا. هذه هي المعركة الحقة، فلتكن ريرة رمزاً لنضال المرأة السودانية ضد القهر.
*لنرفع النداء: ريرة مهيرة*
4/11/2026
المكتب التفيذي لمبادرة لا لقهر النساء
#مبادرة_لا_لقهر_النساء



