
ردّ زعيم حزب «يشار» الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، على دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، متهمًا إياه بالمسؤولية عن تمزيق المجتمع الإسرائيلي وتأجيج الانقسامات الداخلية، معتبرًا أن حديثه المفاجئ عن الوحدة يأتي بعدما أدرك اقتراب نهاية وجوده في السلطة.
وقال أيزنكوت، في ردّ نشره حزبه، إن نتنياهو الذي عمل على تقسيم المجتمع الإسرائيلي وزرع الخلافات بين مكوناته، لا يتحدث عن الوحدة إلا عندما يشعر بأن أيامه في الحكم أصبحت معدودة، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء لم يتعامل بجدية مع مفهوم الوحدة الوطنية، حتى خلال أصعب مراحل الحرب التي شهدتها إسرائيل.
ووضع أيزنكوت شروطًا واضحة أمام حزب الليكود إذا كان جادًا في دعوته لتشكيل حكومة وحدة، مطالبًا إياه بالإعلان رسميًا عن فك تحالفه مع الأحزاب المتطرفة، وقبول المبادئ الأربعة التي طرحها لتشكيل الحكومة الجديدة، والاستعداد للمشاركة في حكومة برئاسته.
وأكد حزب «يشار» أن دعوة نتنياهو لا يمكن التعامل معها باعتبارها مبادرة حقيقية للمصالحة السياسية، ما لم تقترن بخطوات عملية تعكس التخلي عن التحالفات المتشددة والقبول بأسس الحكومة التي يسعى أيزنكوت إلى تشكيلها.
وأضاف الحزب أن نتنياهو يتحدث عن الوحدة، بينما يصر في الوقت نفسه على إشراك حلفائه من اليمين المتطرف والأحزاب الدينية المتشددة في أي حكومة مقبلة، معتبرًا أن هذا التناقض يكشف حقيقة دعوته.

وختم أيزنكوت موقفه بوصف دعوة نتنياهو بأنها «مناورة إعلامية رخيصة»، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية لا تتحقق بالشعارات، وإنما بالتوافق على مبادئ سياسية واضحة وتغيير النهج الذي تسبب في تعميق الانقسام داخل إسرائيل.
أيزنكوت يهاجم نتنياهو: دعوتك للوحدة مناورة سياسية.
كتب/ماجد شحاتة



