الأقتصاد

أزمة الوقود في شرق السودان: شلل معيشي يفاقم معاناة المواطنين

تشهد ولايات شرق السودان، ولا سيما ولاية كسلا، تفاقماً حاداً في أزمة انعدام الوقود .
الأزمة تسببت في شلل شبه كامل لحركة المواصلات وتكدس مئات المركبات في طوابير كيلومترية أمام محطات الخدمة، وسط استياء شعبي واسع ومخاوف من توقف القطاعات الحيوية بالكامل .
🔴 أبرز أسباب وجذور الأزمة المستمرة:
• خروج مصفاة الجيلي عن الخدمة بسبب تداعيات الحرب، مما جعل البلاد تعتمد كلياً على الاستيراد عبر الموانئ .
• شح النقد الأجنبي وتراجع قيمة الجنيه السوداني، مما يعيق تفريغ بواخر الوقود بميناء بورتسودان بانتظام .
• اضطرابات البحر الأحمر وباب المندب التي أدت إلى ارتفاع جنوني في تكاليف الشحن والتأمين البحري وتأخر الإمدادات .
💧 أزمة وقود تولد أزمة مياه!
انعكست أزمة نقص الجازولين بشكل مباشر على الحياة اليومية؛ حيث تعيش أحياء واسعة في مدينة كسلا أزمة مياه خانقة نتيجة توقف طلمبات الضخ وعجز صهاريج نقل المياه عن الحركة، مما ضاعف الأعباء المعيشية على الأسر .
📈 انتعاش السوق السوداء:
في ظل شح الحصص الرسمية، انتعشت الأسواق الموازية (السوق السوداء) حيث تباع المحروقات بأسعار فلكية تفوق قدرة المواطن الشرائية، ورغم الحملات الرقابية المشددة من اللجان الأمنية، إلا أن الحلول الإسعافية لوزارة الطاقة والنفط لم تفلح حتى الآن في إنهاء الطوابير وإعادة الاستقرار للأسواق .
المواطن في شرق السودان يدفع فاتورة باهظة لتوقف سلاسل الإمداد، وسط مناشدات عاجلة للحكومة بضرورة إيجاد معالجات جذريّة ومستدامة للأزمة البترولية قبل انهيار ما تبقى من خدمات.
#السودان #شرق_السودان #كسلا #أزمة_الوقود #بورتسودان #أخبار_السودان

زر الذهاب إلى الأعلى