من أراد أن يتعرّف على عمق الخراب الذي تحمله عقلية الكيزان، وعلى مقدار استخفافهم بدماء الشعوب واستقرار الأوطان، فليتابع الخطاب الصادر عن منصات مثل قناة طيبة
من أراد أن يتعرّف على عمق الخراب الذي تحمله عقلية الكيزان، وعلى مقدار استخفافهم بدماء الشعوب واستقرار الأوطان، فليتابع الخطاب الصادر عن منصات مثل قناة طيبة، وليتأمل نبرة الشماتة الصريحة بما يصيب دول الخليج من أزمات. تلك ليست مواقف سياسية، بل انكشاف أخلاقي كامل، يعكس انسلاخاً كاملاً من القيم الإنسانية.
إن الشعب السوداني لم يصمد في وجه الحرب العبثية التي أُشعلتونها فوق رأسه إلا بفضل الله أولاً، ثم بفضل الدعم الذي قدمته دول الخليج، وبعرق السودانيين العاملين فيها، الذين ظلوا سنداً لأهلهم ووطنهم في أحلك الظروف. أما من يفرح بالدمار ويتغذى على الفوضى، فمشكلته ليست مع أنظمة أو سياسات، بل مع معنى الإنسانية ذاته.
ولا حول ولا قوة إلا بالله… حين تسكن النفوس سوادها، وتصبح الكارثة مصدر بهجة، والخراب مشروعاً سياسياً.
#اللهم_لا_ترفع_للكيزان_راية_ولا_تحقق_لهم_غاية_واجعلهم_للعالمين_عبرة_وآية
#حرب_الندامة
#SaveSudan
#stopthewar



