انتشل خفر السواحل في إيطاليا جثث 19 مهاجرًا، وأنقذ 58 آخرين بعد تعطل قاربهم في البحر المتوسط أثناء رحلتهم من ليبيا نحو أوروبا، في حادثة جديدة تسلط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية.
ووفقًا لـ المنظمة الدولية للهجرة وأطباء بلا حدود، فإن الضحايا، وهم 18 رجلًا وامرأة واحدة، توفوا نتيجة انخفاض حاد في حرارة الجسم بعد بقائهم في عرض البحر لفترة طويلة.
وأوضحت السلطات الإيطالية أن من بين الناجين 5 أطفال، تم نقلهم إلى جزيرة لامبيدوزا، في حين لا يزال 3 أشخاص في عداد المفقودين.
من جانبها، أشارت منظمة سي ووتش إلى أن هذه الحادثة تأتي ضمن ارتفاع كبير في أعداد الضحايا، حيث قُتل 104 مهاجرين خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط، بينهم 18 غرقوا قبالة السواحل الغربية لـ تركيا.
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد الوفيات في وسط المتوسط منذ بداية العام ارتفع إلى 643 حالة، في أحد أعلى المعدلات منذ عام 2014.
وبحسب السلطات، انطلق القارب من منطقة أبو كماش غرب ليبيا في 30 مارس، وظل عالقًا في البحر لمدة يومين قبل العثور عليه، وكان على متنه مهاجرون من عدة دول، بينها السودان وجنوب السودان، إضافة إلى سيراليون ونيجيريا وغانا وإثيوبيا.
وتتواصل محاولات الهجرة عبر المتوسط، خاصة من السودانيين، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، حيث يلجأ كثيرون إلى قوارب متهالكة مقابل مبالغ كبيرة يدفعونها للمهربين، أملاً في الوصول إلى السواحل الأوروبية وتقديم طلبات لجوء.



