بعد ساعات قليلة من وقوع جريمة قتل بشعة في مبال ،سُجِّلت جريمة قتل أخرى هزّت مواقع التواصل الاجتماعي ،حيث أنهى مريض نفسي حياة مواطن فرنسي يحمل اسم رينيه أندريه جان ماري إيهونيت، والبالغ من العمر 61 عاماً. ووفقاً للمعلومات الواردة فإن شخصاً مختلاً عقلياً أقدم على طعن الضحية عدة مرات على مستوى بطنه ورأسه،فتوفي على إثرها متأثرا بجروحه..
ويُزعم أن القاتل استغل غياب زوجة الضحية (فيرونيك ) ليتسلق الجدار الذي يفصل منزل والده عن منزل الزوجين ،ويودي بحياة الفرنسي بطريقة غريبة.
وبحسب المصادر نفسها، فإن منفّذ جريمة القتل، سبق أن اُعتقِل مسبقا بسبب اضطرابات نفسية كانت تعتريه بشكل مؤقت ، وقد تم اقتياده إلى مفوّضية الشرطة بمدينة امبور ، تمهيدا لإخضاعه للتحقيق ..



