
اقتربت ساعة رحيل المهاجم داروين نونيز عن صفوف نادي الهلال وتحديدًا خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بعد خروجه تمامًا من حسابات المشاركة في دوري روشن السعودي منذ وصول النجم الفرنسي كريم بنزيما.
وأكد الصحفي الموثوق “بن جاكوبس”، أن إدارة الهلال ترفض مناقشة شروط الرحيل رسميًا إلا بعد نهاية الموسم الحالي، رغم أن المحادثات حول مغادرة اللاعب وصلت بالفعل إلى مراحل متقدمة بين الأطراف المعنية.
وتشير التقارير إلى أن نونيز يعاني من “التجميد” الفني، حيث لم يعد يشارك بانتظام في تشكيلة الفريق الأساسية، مما دفعه للبحث عن فرصة جديدة تضمن له العودة للملاعب واستعادة بريقه التهديفي.
وناقش الوسطاء المقربون من الصفقة إمكانية انتقال نونيز إلى صفوف نادي الاتحاد في جدة، إلا أن الاتحاد لم يحدد ميزانيته النهائية بعد، كما يضع أسماءً أخرى في قائمة اهتماماته الصيفية.
وفي المقابل، أبدى نونيز رغبة قوية في استكشاف الخيارات المتاحة للعودة إلى الدوريات الأوروبية، مفضلًا تأجيل قراره النهائي بشأن البقاء في السعودية حتى معرفة حجم العروض القادمة من القارة العجوز.
وتراقب إدارة الهلال الموقف بهدوء، حيث تهدف لتأمين رحيل اللاعب بما يضمن مصلحة النادي المالية والفنية، خاصة مع التغييرات الكبيرة المتوقعة في قائمة المحترفين الأجانب استعدادًا للموسم الرياضي القادم.
ويسعى وكيل أعمال اللاعب لإنهاء كافة التفاصيل القانونية والمالية قبل بدء المعسكرات الصيفية، لضمان انتقال سلس لنونيز، بعيدًا عن أزمات الدكة التي عاشها في قلعة “الزعيم” خلال الفترة الأخيرة.
أحدثت فترة الانتقالات الشتوية الماضية ضجة كبرى في الشارع الرياضي السعودي، بعد رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيما من نادي الاتحاد وانضمامه لصفوف الهلال في صفقة غير متوقعة، وهو الأمر الذي تسبب في “تجميد” المهاجم داروين نونيز وخروجه من حسابات الزعيم الفنية، مما جعل الإدارة الاتحادية تفكر جديًا في الرد عبر استقطاب المهاجم الأرجنتيني لتعويض الفراغ الذي تركه “الحكومة” في خط هجوم العميد.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير داروين نونيز، فهل يستمر داخل الملاعب السعودية عبر بوابة الاتحاد، أم يقرر حزم حقائبه والعودة مجددًا إلى أضواء الملاعب الأوروبية؟



