
لم يخذلنا عملاق السودان وسيد البلد فى إدارة أولى مبارياته فى دورى المجموعات بإحترافية أمام فريق المولودية بعد أن أحسن إستقباله خارج الملعب ( بالورود) عقب وصولهم لرواندا وهاهم أبطال الهلال يودعونه (بالبارود) وبقذيفتين من داخل ملعب ( أماهورو) لتمنحا الهلال أغلى النقاط فى بداية المجموعات وكما زكرنا من قبل فإن البداية الصحيحة والتشكيلة المثالية ستكون سببا فى تحقيق الإنتصار وقد نجح المدرب الرومانى بدرجة إمتياز فى إدارة أصعب المواجهات وبالتأكيد فان الفوز فى أولى الجولات سيقرب الفريق كثيرا من بلوغ الدور ربع النهائي.
( مايحمد للرومانى ريجيكامب خوض المواجهة بخطة متوازنة ومسايرة اللقاء حسب ماتقتضية الظروف داخل أرضية الميدان فشاهدنا هجوما منظما ومكثفا لحظة الإستخواذ على الكرة خاصة عن طريق الأطراف والتى لعبت دورا حاسما فى صناعة الفارق وترجيح كفة الهلال من خلال التحركات السريعة والمزعجة لكوليبالى من الجهة اليمنى وجان كلود من الجهة اليسرى وشاهدنا لحظة فقدان الكرة العودة الجماعية لخط الوسط بقيادة عادل ورؤوفا وبوغبا وتعزيز المناطق الدفاعية ولذلك نجح الهلال تماما فى السيطرة على الملعب وكان الجان قريبا من خطف هدف مبكر ولكن عكسية المالى كوليبالى عبرت من أمام الجان ليضيع الهلال أول الأقوان.
( عزيمة وإصرار أبطال الهلال بالخروج فائزين فى الحصة الأولى مكنهم من نيل مرادهم فى أخر أنفاس النصف الأول بهدف لوحة بدأ رسمه الجان الذى تلاعب بدفاع الجزأئر قبل أن يرسل الكرة لرؤوفا الفنان الذى إستغل مهارته بلمسة سحرية أرهقت حارس المولودية معلنا أول أهداف الفرقة الهلالية.
(الحصة الثانية دخلها الهلال بالتقيل وكشر عن أنيابه مهددا شباك المولودية عن طريق الأطراف السلاح الفعال الذى تفوق به الهلال وسبب صداعا دائما للفريق الجزائرى.
( كرشوم الذى تسبب فى هدف التعادل للمولودية كان أحد أبطال اللقاء ولعب بفدائية فى المناطق الدفاعية ويجب أن يستفيد الحارس البوركينى المميز فريد من هذا الخطأ بعدم الخروج من مرماه فى المباريات المقبلة خاصة لحظة الكرات العكسية لأنها تصبح مصدر خطورة كبيرة على المرمى.
( مباراة المولودية أكدت عبقرية مدرب الرومان ويكفى قلب الطاولة على الجنوب إفريقى موكوينا فكانت تبديلاته عشرة على عشرة اللاعب المناسب فى الوقت المناسب وبعد التعادل كان لابد من الإستعانة بعناصر هجومية لتفكيك دفاعات المولودية وضخ دماء جديدة بقيادة الغربال الذى خطف هدف الفوز الغالى من أول لمسة مستغلا خبرته فى ركن الكرة فى شباك الحارس قندوز رغم أنه كان محمى بجدار من لاعبى خط الدفاع ولكن الغربال دائما مانجده فى المواعيد الكبيرة ويتحفنا بأهدافه المثيرة. وعندما سجل الهلال هدف التقدم الثانى دفع ريجى بعناصر ذات نزعة دفاعية للملعب للمحافظة على الثنائية.
( نجم الهلال المقاتل صلاح عادل مطالب بوضع أعصابه فى تلاجة والتعامل ببرود فى مثل هذه المباريات الكبيرة فليس كل مرة تسلم الجرة فأنت لاعب كبير وبحوزتك بطاقة صفراء فكيف تجرؤ للتدخل بهذه الطريقة مع الخصم عموما كلها عبر ودروس يجب أن يستفيد منها صلاح عادل والمدرب ريجيكامب.
( تخيلوا ياسادة كل هذا الألق والجمال للهلال وهو يلعب خارج معقله ويفتقد لأنصارة وبدون مشاركة فى دورى مقارنة بخصمه الذى خاض قرابة العشرة مباريات فى دورى بلاده فالهلال أثبت لنا اليوم بيان بالعمل بإنه يسير فى الطريق الصحيح ويكفى تخصصه فى المولودية وهو قادر كذلك على تكرار شريط الفوز الذى حققه الموسم السابق على الفريق الجزائرى بملعبه ( 5 جوليه) .
( الحكم الغانى تشارلز مطالب بتدوين كل الخروقات والأحداث التى اعقبت نهاية اللقاء وتحرش لاعبى المولودية بنجم الهلال الجان خاصة بوقرة الذى تلاعب به وبطحة شمالا ويمين وكاد ان يغشى عليه داخل أرضية الميدان بسبب عمائل الجان التى أضحكت المعلق بركات.
( كسبنا جولة المولودية ويجب أن نوقف الأفراح ونعلن الطواري لمعركة سانت لوبوبو ومفاجأته بلوممباشى فى الجولة القادمة حتى ندخل مباراتى صن داونز فى الجولتين الثالثة والرابع تواليا بكل أريحية وبوضعية أفضل.
( جماهير الجالية السودانية برواندا حضرت بأعداد كبيرة وأسهمت كثيرا فى الإنتصار من خلال الدعم المعنوى للاعبين.
(بالمولودية فتحنا الشهية وأرجا الراجيك يالوبوبو بملعب الغربان من عملاق السودان.
أخر الأصداء
هلال الأغلبية سحق المولودية بأحلى ثنائية.



