الأعمدة

اختيار امريكا للجنرال منور لقيادة الفترة الانتقالية ،،

عوض ابوشعرة
عقب انتشار شائعة اختيار امريكا للجنرال منور لقيادة الفترة الانتقالية ،، رشحت تعليقات عن رفض تولي العسكر لأي مرحلة من مراحل ما بعد الحرب علي اساس ان جنرالات الجيش مؤدلجين بالكامل ،،
ولكن هل فكر هؤلاء الرافضين كيف سيحدث استقرار امني في ظل انتشار السلاح في الايدي الخطأ ،، ؟
وهل يمكن لحكومة مدنية بدون ظهير عسكري ان تصنع استقرار في ظل وجود هذا الكم من المليشيات ذات الاجندة المختلفة ،، ؟
البلد طالعة من حرب ومليانة سلاح في يد الناس ،، ولا بد من ضبط الامن وهو عملية شاقة ،، ولن يحدث ذلك الا بقيادة جنرال يظاهر الحكومة المدنية ويحميها مثلما بدأ حمدوك عهده بالضبط ،،
مع الفارق الكبير طبعا بين حمدوك الكان مكتف بالتمكين ،، وحمدوك الخدمتو شراهة وعناد واندفاع الكيزان الاهوج الذي شرعن للدمار لتكشف يومياتها ما لم يكن ليتكشف ان لم تحدث الحرب ،،
الان ،، اصبح الحلال بين والحرام بين ،، في الناس والاخلاق والفساد والعمالة والارتزاق ،، الخ ،،
هسي في واحد ما اتصدم في ثورجي اتحول مع الايصالات الخضرة لي بوهيجي ،، ؟
جريمة الحرب والدمار الذي حدث كانت ثمنا غاليا لنظافة الملعب من المدسوسين بين شباب الثورة ،، وللانعتاق والتطلع للمستقبل ،،
حمدوك في البوست يمكن ان يكون أي شخص وطني مؤهل له القدرة علي ادارة الفترة الانتقالية وفقا لاهداف ثورة ديسمبر ،،

زر الذهاب إلى الأعلى