طلقات غادرة من قوات الدعم السريع استقرت فى صدره ، وسقط جسده النحيل على ألأرض ترويها بالدماء ، وحلقت روحه لله لحاقاً بالسابقين من زمرة الشهداء حيث تعلقت دوماً أشواق الشهيد هاشم عثمان الحسن ،
حيث قامت المليشيا الارهابية بتصفيته ظهر الاربعاء داخل شقة بالكلاكلة
تقبله الله عنده بواسع رحمته وأكرم نزله ووسع مدخله وآنس وحشته واحسن الله عزاء اهله وعشيرته ومعارفه ، حفظ الله البلاد والعباد ولعن هذه العصابة المجرمة ، وشتت شملها ومن معها..
إنا لله وإنا إليه راجعون..



