الإعلام صناعة قيمة تحمل الكثير من الجمال لايفهمها إلا من مارس هذا الصناعة وتوغل فيها في معاني وعوالم تذهب بعيدا في الإبداع لا يمكن أن يفهمه إلا من أحبوا هذة المهنة بصدق وغير الباحثين عن أنفسهم .
التسلق الاعلامي ، هو الظهور في الإعلام بأفضل صورة ممكنة، بهدف تعزيز الشهرة أو التأثير على الجمهور.
في زمن الحرب أصبح الإعلام يلعب دورا كبيرا في تشكيل الرأي العام وتوجيه الانتباه نحو أشخاص أو قضايا معينة تهدف إلى اقراض بعينها وترفع من شخوص بعينهم وعندها فقدنا أقلام الحقيقة وتاهت معاني الإعلام السامية ورسالته والصناعة الجميلة .
أصبح الهرج الإعلامي أداة مهمة فعالة في بناء العلاقات الزائفة وزيادة التأثير، ودغدغة الشارع، ولكن هذة الأداة لها متطلبات لابد أن تتوفر في من يريد أن يكون هو الحدث ويصنع لنفسه هذة الاثارة متطلبات استراتيجية مدروسة ومهارات تواصل قوية وشئ من القبول .
والمؤكد هذا النوع من الإعلام هو خلاف للحقيقه بسبب التضليل المتعمد، أو التحييز،أو نقل معلومات كاذبه،أوقلب الحقائق والوقائع، لأغراق الجمهور بمعلومات مصنوعة وغير حقيقية لتشغل الساحة وتوجيه خط معين.
هذا النهج من الإعلام هو الإعلام الاسود والذي يعمل على تحويل إنسان مغمورالى شخصية مشهورة جداً من خلال التدليس والكذب والاحتيال الإعلامي على الهوامش ، وهذا التقليد الاعمى ، كم من الخلافات والمصادمات نمت وتطورت بسبب نوايا شريه كاذبه تهدف إلى الفتنه والانقسام.
☄️رسالتي إلى الصادقين ….
لابد من العمل على ايجاد إعلام متخصص بعيداًمن الاشخاص الفوضويين والنفعيين يخطوّن لانفسهم هاله زائفه وفي كل زمن متواجديين و بعيدين من الحقيقة والوقائع قريبين من ” السيرك “



