
تشهد أروقة حزب المؤتمر الوطني المحلول تحركات داخلية مكثفة لاحتواء تصاعد الخلافات بين تيارين بارزين داخل البنية التنظيمية، وسط معلومات عن تدخل مباشر من القيادي علي عثمان محمد طه بهدف صياغة ترتيبات تُعيد ضبط المشهد الداخلي وتمنع مزيدًا من التدهور.
وحسب صحيفة الراكوبة السودانية، قالت مصادر مطلعة، إن التباينات بين معسكرين رئيسيين داخل الحزب أخذت في الاتساع خلال الفترة الأخيرة، حيث يتموضع في أحدهما كل من علي كرتي وأحمد هارون، في حين يضم الطرف الآخر كلاً من نافع علي نافع وإبراهيم محمود حامد، وهو ما دفع دوائر قيادية إلى التحرك بحثًا عن صيغة تهدئة.
وأشارت إلى أن المعالجات المطروحة ترتكز على تجميد نقاط الخلاف الراهنة وتأجيل حسمها إلى مرحلة لاحقة، مع الإبقاء على الحد الأدنى من النشاط التنظيمي، خصوصًا في قطاعات الشباب والطلاب والمجموعات ذات الطابع التعبوي، وذلك لتفادي أي اهتزازات إضافية داخل الهيكل الحزبي.
وأوضحت المصادر، أن جناح إبراهيم محمود حامد، أبدى موقفًا رافضًا للتفاهمات السياسية التي أفرزتها اجتماعات أديس أبابا الأخيرة، في الوقت الذي التزم فيه الطرف الآخر المرتبط بأحمد هارون الصمت دون إصدار أي تعليق رسمي.



