أعادت ماليزيا فتح ملفّ الرحلة MH370 من جديد، لتعيد الأمل إلى إحدى أكثر القضايا غموضًا في تاريخ الطيران. فبعد أكثر من 11 عامًا على الاختفاء المأساوي، أعلنت كوالالمبور استئناف عمليات البحث نهاية ديسمبر، بالشراكة مع شركة Ocean Infinity الأمريكية التي ستستخدم أسطولها المتطور من الروبوتات والغواصات ذاتية التشغيل في مهمة تمتد لـ 55 يومًا في أعماق جنوب المحيط الهندي ✈️🌊.
وتأتي هذه الخطوة بعد بحث دولي استمر لسنوات شمل أكثر من 120 ألف كيلومتر مربع دون التوصل إلى نتيجة نهائية، رغم العثور على أجزاء يُرجح أنها من الطائرة على سواحل موزمبيق وتنزانيا. وتؤكد ماليزيا أن الشركة ستحصل على المكافأة البالغة 70 مليون دولار فقط إذا عثرت فعليًا على الحطام، ما يعكس تصميمًا على إنهاء هذا اللغز العالمي.
التحقيقات السابقة أشارت إلى تحويل يدوي لمسار الطائرة، وطرحت نظريات عن تدخل خارجي محتمل أو مسار انتهى في منطقة جيولوجية معقدة مثل صدع “غيلفينك” ذي الأعماق الشاهقة والنشاط الزلزالي المستمر، ما قد يكون سببًا في صعوبة الوصول للحطام حتى الآن. ورغم كثرة الفرضيات، لا يزال السبب الحقيقي للاختفاء مجهولًا.
وبينما تبدأ المرحلة الجديدة من البحث، تتشبث عائلات الضحايا بالأمل في الوصول إلى إجابات طال انتظارها، معتبرين أن كشف الحقيقة هو الطريق الوحيد لإغلاق هذا الجرح المفتوح منذ 2014



