الأعمدة

الصحفيه الاقتصاديه راقيه حسان : عدت الي السودان وجدت وطناًَ ولم أجد دولة.

غابت عن الوطن عشر سنوات وحين عادت عشما في الاستقرار ودوله يحكمها القانون والعدالة لكنها كما قالت
عدت وجدت وطناًَ ولم أجد دولة.
رسالة لمدير عام جمارك السودان :
بعد إندلاع الحرب ولجؤ ملايين السودانيين لدول الجوار والذين فقدوا كل ممتلكاتهم اضطروا لشراء اثاثات جديدة في دول إقامتهم على أمل أن يعودوا بهم بعد توقف الحرب.
وتشجيعا لعودتهم اصدرتم قرار بإعفاء جميع العفش المستعمل من الجمارك الأمر الذي شجع الكثيرين لشحنه وما أن تم الشحن تفاجأوا بوجود رسوم جمركية عليه دون سابق إنذار او قرار واضح. وانا واحدة من ضمن هؤلاء العائدين لبلادهم وعفشي الآن بجمارك منفذ ارقين.
وفي إجراء غريب وغير منطقي ان يجمع المخلص جميع الاثاثان في قائمة واحدة بإسم شخص واحد ربما يكون تاجر اثاثات لتحدد على ضوئها الجمارك.. ماهذا الإجراء الغريب والغير عادل؟ ولماذا يفرض على المواطن العائد لوطنه بأثاثته المستعملة جمارك والكل يعلم الحال وان هؤلاء المواطنين فقدوا كل ممتلكاتهم؟ أين تحفيذ الدول لمواطنها للعودة وهي تعامله كان الوضع عاديا؟.
وانا وكثيرين مثلي في ظل الغلاء الطاحن ورسوم الشحن العالية لا نملك جنيها لدفعه رسوما للجمارك وربما نفقد لهذا السبب كل مانملك للمرة الثانية.

زر الذهاب إلى الأعلى