امير احمد السيد
قبل سنوات طويلة جدا توقفت في موضوع الصحافة الوريقة والذي كنت انظر اليه برؤية مختلفة جدا مع تطور وسائل الاتصال وظهور الصحافة الإلكترونية ولكنها على قلتها في ذلك الوقت إلا وأنها كانت تعطي مؤشر واضح جدا لبداية اندثار الصحافة الورقية والتي كانت تعاني من عدد كبير من المشكلات أهمها ارتفاع أسعار الورق والتكاليف العالية للطباعة والجمارك والضرائب الباهظة ومعاناة المواطن السوداني نفسه ما جعل توزيع الجريدة وبيعها امر صعب جدا واصبحت معظم الصحف تعاني من الراجع الكبير وانعكس ذلك على الصحفيين بصورة كبيرة جدا
كل ذلك طرحته في تحقيق طويل تحت عنوان ( مصير الصحافة الورقية وهل هي في طريقها للاندثار ) خرجت كالعادة بكاميرتي لأخذ آراء الصحفيين والناشرين وأصحاب الأكشاك والمواطنين كان تقريرا ضافيا جدا اكد تماما على ما ذهبت اليه
كان رأي بروفيسور علي شمو ان الصحافة الإلكترونية هي بالفعل المستقبل واكد على ان بعض الصحف الأميريكية والبريطانية قد تحولت لنسخ إلكترونية وان تكاليف الصحافة الورقية قد اصبح مكلف جدا مع اتجاه الناس في المستقبل إلى الصحافة الإلكترونية
وكان ضيف الاستديو صحفي له عندي محبة واحترام وتقدير خاص جدا وهو استاذنا الكبير مصطفى ابوالعزائم والذي كان له رأي مختلف وكان اكثر تفاؤلا باستمرار الصحافة الورقية وأستاذنا يعتبر من الذين زاملوا عباقرة الصحافة الورقية في صحيفة الأيام منذ عهد الوليد إبراهيم فضل المولى وبلاشك كان منحازا للصحافة الورقية بصورة كبيرة جدا
كانت تلك الحلقة واحده من اهم الحلقات والتي ناقشنا فيها الموضوع وقتلناه بحثا من جميع مناحيه
اكبر مجهوداتنا كانت في قناة النيل الأزرق حاولنا فيها تقديم ما يفيد الناس



