الخارجية الأميركية إن نزع سلاح الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران يشكّل جزءا أساسيا من أجندة ترامب
قالت وزارة الخارجية الأميركية إن نزع سلاح الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران يشكّل جزءا أساسيا من أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت أجرى فيه مسؤول أميركي رفيع محادثات مع قائد الجيش اللبناني بشأن دعم الولايات المتحدة لجهود بيروت الرامية إلى تفكيك جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة.
وذكر مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأميركية، في منشور على منصة «إكس»، أن روبرت بالادينو التقى، الخميس، قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، لمواصلة النقاشات حول دعم واشنطن لمساعي لبنان الهادفة إلى تفكيك «جميع الجهات المسلحة غير الحكومية»، وذلك في إطار جهود «تعزيز السلام في الشرق الأوسط»
وبدأ هيكل زيارته إلى الولايات المتحدة، الاثنين، من قاعدة ماكديل الجوية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، حيث مقر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، لإجراء مباحثات مع كبار القادة العسكريين، قبل أن يتوجّه لاحقًا إلى واشنطن للقاء مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب وأعضاء بارزين في الكونغرس.
وعقد هيكل اجتماعًا مغلقًا في مقر «سنتكوم» مع االجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، كما سبقت زيارته اجتماعات في تامبا لوفد عسكري لبناني برئاسة الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، المكلّف بتنسيق ملف نزع السلاح بين واشنطن وبيروت.
وفي سياق متصل، قال السناتور الأميركي ليندسي غراهام إنه عقد اجتماعا وصفه بـ«القصير جدًا» مع قائد الجيش اللبناني، مضيفًا أنه سأل هيكل بشكل مباشر عمّا إذا كان يعتبر حزب الله منظمة إرهابية.
ونقل غراهام عن قائد الجيش اللبناني قوله إن الحزب «لا يُعد منظمة إرهابية في سياق لبنان»، وهو ما دفع السناتور الأميركي، بحسب قوله، إلى إنهاء الاجتماع فورا.
وأضاف غراهام أن حزب الله «منظمة إرهابية بشكل واضح»، مؤكدًا أن الحزب «ملطخة يداه بدماء أميركيين»، في إشارة إلى الهجمات التي استهدفت السفارة الأميركية في بيروت خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وأشار السناتور الجمهوري إلى أن الولايات المتحدة صنّفت حزب الله منظمة إرهابية أجنبية منذ عام 1997، في ظل إدارات ديمقراطية وجمهورية متعاقبة، معتبرًا أن هذا التصنيف جاء «لأسباب وجيهة».
وتابع غراهام: «طالما استمر هذا الموقف داخل الجيش اللبناني، فلا أعتقد أننا نملك شريكًا يمكن الاعتماد عليه»، مضيفًا أنه «سئم من ازدواجية الخطاب في الشرق الأوسط»، ومشدّدًا على أن «الكثير على المحك».
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش اللبناني أو السلطات اللبنانية على تصريحات غراهام أو على ما ورد في بيان وزارة الخارجية الأميركية.



