كشف وزير الداخلية الفنزويلي كابييو ديوسدادو أن العملية الأميركية التي نُفذت داخل فنزويلا كانت تهدف حصريًا إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، إلا أن زوجته سيليا فلوريس أصرت على مرافقته.
📌 تفاصيل الموقف
▪️ قال ديوسدادو إن الولايات المتحدة كانت تعتزم اعتقال مادورو فقط
▪️ أوضح أن سيليا فلوريس رفضت الانفصال عنه خلال العملية
▪️ نقل عنها قولها: «إذا أخذتموه، فعليكم اعتقالي أيضًا»
📌 إصابات خلال العملية
▪️ أفادت شبكة NBC بأن مادورو وزوجته أُصيبا بجروح
▪️ وقعت الإصابات نتيجة اصطدامهما بجدار أو باب أثناء اقتحام المنزل
▪️ أشارت مصادر إلى تعرضهما لكدمات وجروح سطحية
📌 مشاهد من المحكمة
▪️ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن سيليا فلوريس ظهرت في المحكمة بضمادة على جبينها
▪️ كانت كدمة واضحة تحت عينها اليمنى
▪️ أفادت الصحيفة بأنها اضطرت للاستناد إلى أحد حراس المحكمة أثناء سيرها
📌 ردود فعل دولية
▪️ أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنهايًا مع الشعب الفنزويلي
▪️ دعت موسكو إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته ومنع تصعيد الموقف
▪️ طالبت الصين بالإفراج الفوري عنهما
▪️ أكدت بكين أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي
خلاصة المشهد:
تكشف هذه الرواية تفاصيل إنسانية لافتة من داخل العملية الأميركية في فنزويلا، وسط تصاعد الانتقادات الدولية والجدل القانوني حول شرعية الاعتقال وتداعياته السياسية.



