
هايلايت
تصاعد الجدل في عطبرة بعد إبعاد مجموعة “3 يا جن”، وسط ارتفاع الجريمة ومطالبات بتحقيق يكشف أسباب القرار وآثاره على الأمن داخل الأحياء.
شهدت مدينة عطبرة حالة جدل واسعة عقب إبعاد مجموعة “3 يا جن” من مهامها الأمنية داخل الأحياء.
وأكد سكان محليون أن المجموعة لعبت دوراً مؤثراً في الحد من الجريمة وملاحقة الظواهر السالبة خلال الفترة الماضية.
وبحسب مصادر ميدانية، بدأت الأزمة بخلاف بين أحد أفراد المجموعة وعنصر يتبع لجهة استخباراتية رفض إظهار هويته أثناء تفتيش روتيني.
وتطوّر الخلاف لاحقاً مع تدخل قوة أمنية قامت بإيقاف أفراد المجموعة، وسط شكاوى من استخدام “قوة مفرطة” خلال الإجراءات.
وقال أفراد من “3 يا جن” إنهم تعرضوا لإصابات متفاوتة وفتحوا بلاغات رسمية، مؤكدين أن القضية ما تزال قيد المتابعة.
وأشار المستنفرون إلى أن قرار إبعادهم من الطرق والارتكازات نُفذ تدريجياً، ووصفوه بأنه “إقصاء غير مبرر”.
ومع غياب المجموعة عن المشهد، رصد الأهالي ارتفاعاً في التفلتات وعودة مجموعات “تسعة طويلة”، إضافة إلى دخول الشاحنات للأحياء دون رقابة.
وحمل مواطنون القرار الأمني مسؤولية التدهور الملحوظ، مطالبين بالتحقيق في البلاغات وشرح أسباب إجراءات الإبعاد للرأي العام.
كما دعا آخرون الجهات العدلية إلى ضمان الشفافية وإعلان نتائج التحقيق لطمأنة السكان واستعادة الثقة في المؤسسات الرسمية.
وأكد مواطنون ضرورة معالجة الأزمة عبر القانون، محذرين من أي ردود فعل قد تؤدي إلى توتر مجتمعي أو فوضى أمنية.
ولا تزال عطبرة بانتظار بيان رسمي يكشف ملابسات ما جرى ويضع حداً للجدل المتصاعد حول ملف “3 يا جن”.
-
عطبرة
-
مجموعة 3 يا جن
-
الأمن في نهر النيل
-
السودان
-
الجريمة المنظمة



