انقسام حاد داخل الجالية السودانية بقطر .
الروابط المهنية وسوا ترفضان نظام 2026 وتتمسكان بانتخابات وفق لائخة 2025




طالبت بتكوين الجالية عبر الانتخابات بنظام 2005 المعدل
*الروابط المهنية ورابطة (سوا): لا شرعية لنظام 2026.*
• تمكين لجنة الانتخابات من استكمال مهمتها وصولًا إلى مجلس شرعي.
• المرحلة تتطلب وحدة الصف وتجنيب الجالية الانقسام والخلافات.
• الروابط المهنية ورابطة (سوا) حافظتا على وحدة الجالية وتماسكها.
• التماسك المجتمعي أهم عوامل تجاوز الأزمة والعبور نحو الاستقرار.
• النظام الجديد يكرس الاستقطاب، وإلغاء التمثيل المهني، وإقصاء المرأة.
الدوحة – 2 يوليو 2026
أكدت الروابط المهنية ورابطة المرأة السودانية (سوا) بدولة قطر عدم اعترافها بشرعية النظام الأساسي لسنة 2026، الذي أعدته لجنة تسيير الجالية التي عينها جهاز المغتربين في 21 أبريل 2025، باعتبار أن “ما بُني على إجراء غير مشروع لا يترتب عليه أثر قانوني صحيح”.
وأعلنت الروابط المهنية ورابطة المرأة السودانية (سوا) – في بيان، الخميس 2 يوليو 2026 – تمسكها بالنظام الأساسي لسنة 2005 المعدل 2020، وضرورة الالتزام بأحكامه والعمل بمقتضاه.
ودعا البيان إلى تمكين لجنة الانتخابات الشرعية من استكمال مهمتها وصولًا إلى انتخاب مجلس شرعي يعبر عن الإرادة الحقيقية لأبناء الجالية، بما يحفظ وحدة الصف، ويجنب الجالية الانقسام والخلافات، ويعزز قيم التوافق والتضامن في هذه المرحلة الدقيقة.
وأكدت الروابط المهنية ورابطة المرأة السودانية (سوا) أن النظام الأساسي لسنة 2005 قد أرسى، على مدى أكثر من 20 عامًا، نموذجًا مؤسسيًا يقوم على التمثيل المتوازن للروابط المهنية ورابطة المرأة السودانية (سوا) ومختلف مكونات الجالية، وفق أسس موضوعية تكفل العدالة والمساواة، وتحد من الهيمنة والإقصاء والتفرقة، وأن إلغاء هذا التمثيل أو استبداله بنظام القوائم العامة أو التعيين المباشر -وفق ما ورد في النظام الجديد لسنة 2026- من شأنه إضعاف التمثيل الحقيقي للمكونات المهنية، وكذلك إقصاء دور رابطة المرأة السودانية (سوا)، اللتين تمثلان الإطار الأكثر استقرارًا وحيادًا في العمل العام، باعتبارهما كيانين يستندان إلى الانتماء للروابط المهنية والتصنيف النوعي لرابطة المرأة، لا إلى الانتماءات السياسية أو الجهوية أو القبلية.
وخلص البيان إلى أن الروابط المهنية ورابطة المرأة السودانية (سوا) أسهمتا، على امتداد السنوات الماضية، في الحفاظ على وحدة الجالية وتماسكها، وترسيخ العمل الطوعي والخدمة العامة، بعيدًا عن الاستقطاب، الأمر الذي أكسبهما ثقة واسعة وسط أفراد الجالية والمجتمع القطري بمؤسساته المختلفة. وتكتسب هذه المسألة أهمية مضاعفة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، حيث تظل وحدة الصف والتماسك المجتمعي من أهم عوامل تجاوز الأزمة والعبور نحو الاستقرار.
صدر البيان بأسم الروابط التالية:المرأة (سوا) -القانونيين – الإعلاميين- المعلمين – الأطباء- الصيادلة- المهندسين – المهندسين الزراعيين – الماليين – أساتذة الجامعات – تقنيي المختبرات الطبية- محترفي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات – الاخصائيين النفسيين.



