
الخرطوم – 22 سبتمبر 2026م
سلّم مجلس وزراء حكومة الأمل، اليوم الثلاثاء، حكومة ولاية الخرطوم عددًا من الآليات والمعدات الجديدة المخصصة لدعم قطاع الصرف الصحي، وذلك خلال فعالية أقيمت بالساحة الخضراء، في إطار جهود إعادة تأهيل البنى التحتية واستعادة الخدمات الأساسية وتعويض النقص في الآليات والمعدات التي تضررت خلال الحرب.

وسلّم الآليات والمعدات إلى والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، كل من وزير البنى التحتية والنقل الأستاذ سيف النصر التجاني هارون، ووزير الزراعة والري الاتحادي البروفيسور معتصم قرشي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الدكتور معتصم أحمد صالح، ممثلًا لوزير المالية والتخطيط الاقتصادي، بحضور عدد من أعضاء حكومة الولاية.
وشملت المعدات 10 شاحنات لشفط الصرف الصحي، و10 آلاف متر طولي من الكوابل الكهربائية والطلبونات لتأهيل محطات الصرف الصحي، إلى جانب رافعة وقلابين وعدد من طلمبات السحب وعربات النقل واللودرات والمعدات المساندة لتنفيذ أعمال البنية التحتية للصرف الصحي بولاية الخرطوم.
وأكد وزير البنى التحتية والنقل، الأستاذ سيف النصر التجاني هارون، أن توفير هذه الآليات يمثل ثمرة للعمل المشترك بين مؤسسات الدولة في دعم جهود التنمية وإعادة الإعمار، مشيرًا إلى استمرار مثل هذه المبادرات في ولايات السودان المختلفة بما يسهم في تطوير مشروعات البنى التحتية وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار الوزير إلى أهمية تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية وتوجيه الإمكانات نحو الأولويات التنموية، بما يدعم إعادة بناء الخدمات والبنى التحتية.
من جانبه، أوضح وزير الزراعة والري الاتحادي، البروفيسور معتصم قرشي، أن تسليم المعدات يأتي ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة الخدمات والمشروعات الحيوية التي تضررت خلال الحرب، مشيرًا إلى جهود الوزارة عبر إدارة وحدة مياه الشرب والصرف الصحي في توظيف الإمكانات المتاحة لدعم خدمات الصرف الصحي.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الأدوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة الولاية والقطاع الخاص لتسريع جهود إعادة إعمار الخرطوم واستعادة بنيتها الخدمية والهندسية بما يلبي احتياجات المواطنين ويدعم مسار التعافي والتنمية.

ووصف والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، الدعم المقدم من حكومة الأمل بأنه إسناد مهم لحكومة الولاية وتعويض للنقص في الآليات والمعدات، مشيرًا إلى أن الخطوة تأتي ضمن جهود رئاسة مجلس السيادة ومجلس الوزراء لإحداث نقلة في مشروعات البنى التحتية والخدمات.
وأوضح الوالي أن مشاركة أعضاء حكومة الأمل في تسليم المعدات تعكس أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة ورفع كفاءة الأداء بولاية الخرطوم، مبينًا أن الآليات الجديدة ستدعم أعمال لجان تهيئة البيئة وتسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار حمزة إلى أن ملف الصرف الصحي يمثل أحد التحديات الرئيسية التي تتطلب رؤية مستقبلية وخططًا متكاملة للتطوير، موضحًا أن أجزاء كبيرة من شبكة الصرف الصحي بالخرطوم تعود إلى ستينيات القرن الماضي، ولم تعد تستوعب التوسع العمراني والزيادة في أعداد السكان.
وأكد ضرورة تحديث الشبكة وتوسعتها وفق خطط هندسية تستجيب للاحتياجات الراهنة والمستقبلية، مع الاستفادة من تقنيات إعادة تدوير المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي، بما يسهم في حماية البيئة وترشيد الموارد وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد والي الخرطوم أن حكومة الولاية ماضية في جهود تحسين الخدمات وتطوير البنى التحتية، وتوظيف الدعم الاتحادي والمعدات الجديدة في تنفيذ مشروعات تخدم المواطنين وتسهم في إعادة بناء الخرطوم واستعادة دورها الحضري والخدمي.



