الأعمدة

النجومية مسؤولية.. شتان ما بين نجمٍ ونجم

كمال الهِدَي
دروغبا دعا للسلام، بينما نجمنا الجماهيري المحبوب ظل يدعم القتل والدمار. وهنا يظهر الفارق الكبير بين من يملك عقلاً يعينه على استثمار نجوميته، وبين من تخدمهم الظروف وسطحية الكثير من جماهير الكرة والصحافة الرياضية والفنية عندنا، التي تصنع من الفسيخ شربات.
فالرياضة والفن يُفترض أن يجمعا الناس حول فكرة السلام والتعايش بوئام.
والمفارقة أن دروغبا بكل فهمه العميق للوطنية، لم يُنصب رئيساً لاتحاد الكرة في بلده، بينما عندنا رشح كثيرون قبل تشكيل حكومة الثورة، هيثم مصطفى لوزارة الشباب والرياضة، أو رئاسة اتحاد الكرة، فهل من سطحية أكثر من ذلك؟!
وحتى لا يتوهم البعض أن حديثي يستهدف هيثم تحديداً، دعوني أسأل: كم من نجومنا الحاليين والسابقين قدم عملاً مفيداً للوطن أو رسائل جادة تخدم الإنسانية؟!
عددهم قليل جداً بكل تأكيد سواءً كانوا رياضيين، مطربين أو ممثلين، وهذا يؤكد أننا من نصنع نجوم الورق ونهوى تمجيد الأفراد.

زر الذهاب إلى الأعلى