الأخبار

إعادة تأهيل مستشفى بحري التعليمي تعيد الأمل للخدمات الصحية في الخرطوم

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية بدء تنفيذ مشروع شامل لإعادة تأهيل مستشفى بحري التعليمي بولاية الخرطوم، تمهيداً لافتتاحه مطلع عام 2025، في خطوة تعيد الحياة لأحد أهم المرافق الطبية بالعاصمة بعد سنوات من التوقف والتخريب خلال فترة الحرب.

وبحسب إعلام وزارة الصحة، فقد تفقد وفد مشترك المستشفى يوم الأربعاء، ضم مدير إدارة المستشفيات د. عماد عبد المنعم، والمدير القطري لمنظمة سابا د. فيصل أحمد نور، وذلك للوقوف على سير أعمال التأهيل والترتيبات الجارية لإعادة تشغيل المستشفى الذي يعد من أكبر مراكز الخدمات الطبية في الخرطوم.

وأوضح مدير مستشفى بحري، د. عوض الله الكامل، أن التشغيل سيتم تدريجياً بدءاً بأقسام الطوارئ، والنساء والتوليد، والحروق، والعناية المكثفة، على أن تُستكمل بقية الأقسام لاحقاً، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تهدف لإعادة الخدمات الطبية الأساسية بصورة عاجلة لتلبية الاحتياجات الحرجة للمواطنين.

وتعرضت المستشفيات الحكومية والخاصة بولاية الخرطوم خلال فترة الحرب لعمليات تخريب واسعة طالت الأجهزة الطبية والمباني ومولدات الكهرباء، مما جعل إعادة تأهيل مستشفى بحري خطوة ضرورية لإعادة بناء القطاع الصحي بالولاية وتوفير خدمات طبية أساسية للمواطنين.

من جانبه، كشف المدير القطري لمنظمة سابا، د. فيصل أحمد نور، أن مشروع إعادة التأهيل يتم بتمويل يبلغ 1.5 مليون دولار، متوقعاً افتتاح المستشفى في يناير 2026. وأكد أن المشروع يأتي ضمن مبادرات “عودة العافية” التي تتبناها منظمة سابا – تجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة – بهدف دعم تعافي القطاع الصحي وإعادة تشغيل المرافق الحيوية.

وعبّر د. عوض الله الكامل عن تقديره لمنظمة سابا ووزارة الصحة الاتحادية على دعمهم المتواصل، مؤكداً أن إعادة تشغيل المستشفى تعكس التزاماً مشتركاً بإحياء الخدمات الصحية في الخرطوم وتمكين المستشفى من استعادة دوره المحوري في تقديم الرعاية الطبية للمواطنين

زر الذهاب إلى الأعلى