أخبار العالم

الموساد يحذر نتنياهو روسيا تقود الحرب ضدنا ودمرت أهم أربعة مراكز لجيش الإسرائيلي

الموساد يحذر نتنياهو روسيا تقود الحرب ضدنا ودمرت أهم أربعة مراكز لجيش الإسرائيلي ؛ وبوتين يبلغ تل أبيب ننتظر إشارة طهران لنزول على الأرض سوف نزيل تل أبيب خلال ساعه مخاوف كبيرة تسيطر على البيت الأبيض وتل أبيب جراء تقارير رسمية أثبتت دخول الدب الروسي في الحرب ؛ومساعدته لطهران بما حققته من نتائج كبيرة وغير متوقعة ٠. — تقارير امريكيه أكدت أن روسيا دخلت الحرب بالفعل ومدت نظام طهران بالدعم الاستخباراتي ؛؛ المساعدة الروسية أسهمت في تحديد أهم المواقع العسكرية الإسرائيلية وتمركزات السلاح الأمريكي في الشرق الأوسط وهوا ما أسهم في تدمير تلك النقاط الحيوية وبفضل هذه المعلومات سقطت أهم أربعة مراكز في اسرائيل مقر وزارة الدفاع – ومقر القياده الجوية – واستراحة الضباط – وملاجيء عسكرية مات فيها مئات الجنود ٠. — بالإضافة إلي تدمير أهم بطاريه لمنظومة القبه العسكرية ؛ الموساد حذر في تقرير قبل ساعات من خطورة اقتحام الدب الروسي للحرب مشيراً إلى أن الاستخبارات الروسية يمكنها تحديد أي هدف حيوي في اسرائيل بدقه بالغه مع الإرشاد إلي الطريقه المثلي لتدميره ٠. — الأمر ذاته يعانيه ترامب في البيت الأبيض بعد ما تأكد من نوايا بوتين الذي يدافع عن النظام الإيراني بكل قوة وقال في رسالته الأخيرة لن يسقط الحرس الثوري ولن ينتهي حزب الله ؛ — محاولات ترامب المكثفة لإقناع بوتين بالخروج بأت بالفشل بل هناك رعب من أدوار متذايده لدب الروسي حيث قال بوتين في آخر مراسلته للبيت الأبيض ما قدمناه حتى الآن ليس بشيء يزكر في حرب شاملة ننتظر فيها الدور الأكبر لقد عرضنا على إيران الدخول باسلحاتنا وصواريخنا ورجالنا لكنها أكدت أنها مازالت قادرة علي تأديب نتنياهو وحدها ؛ نحن نثق كثيرا فيما يحققه الحرس الثوري على الأرض ونعلم كيف اذاكم خلال الأسبوع الماضي بتدمير أهم بطاريات القبه العسكرية ومقار القياده لكن تيقنوا أن الإذاء الحقيقي لم يأتي بعد وأن اللحظة التي قد تحين لدخول روسيا الحرب لن يكون هناك أي شكل أو منطق في الضرب الساحق في الساعه الأولي لدخول موسكو الحرب ٠. — ثم قال لن يبقى من تل أبيب شيء غير الرماد ولن يبقي مسؤول إسرائيلي واحد على وجه الأرض نحن جاهزون تماماً لما يريده الأصدقاء وداعمون له ؛؛ موسكو لن تترك حلفائها يتساقطون واحد تلو الآخر ولن تبقى أمريكا قطبا أوحد يحدد مصير العالم وإذا كنا انشغلنا بأوكرانيا في السابق ف اليوم الأمور مستقره وهادئة ونعرف كيف نتحرك مع حلفائنا في طهران والصين من أجل ردعكم وتأديبكم ٠

زر الذهاب إلى الأعلى