منذ الأصل اليعربي، يعرب بن قحطان، الذي ميزه الله وجعله أساس العرب، كان التراث اليمني قلب الحضارة وركيزة القيادة والعيش في قلب العالم، وكان أهلًا لها ولريادتها.
للأسف، ما زال المجال التراثي والثقافي اليمني العريق والزاهر يعاني من إهمال وعدم استثمار حقيقي، رغم كونه أحد أقدم وأغنى المصادر الحضارية في المنطقة والعالم.
هذا التراث ليس مجرد ذاكرة الماضي، بل أساس متين لكل حضارات المنطقة والعالم التي انبثقت منها، ويحتوي على معرفة، خبرات، وفنون قابلة للاستخدام كركائز للتنمية والابتكار العالمي.
وللأسف، غياب الرؤية والهيكلة حتى من العقود السابقة حال دون بناء بنية تحتية ثقافية وتراثية قوية، تُستثمر بالشكل الأمثل لتعزيز الهوية، التعليم، الاقتصاد، والسياحة الثقافية.
💡 خلاصة: التراث اليمني يستحق إعادة النظر، الاستثمار الأمثل، والحفاظ على أصالته، ليصبح منطلقًا حضاريًا وركيزة ريادية عالمية لكل الأجيال القادمة.
—
م. هاني العاطفي
الرائد والمهندس الاستراتيجي المستقل
سفير السلام الدولي
فارس الكلمه ونبض الحقيقه
العاشق الابدي اليماني العربي
…
برؤية عربية، محمدية، إنسانية، فذة ومستقلة



