الأخبار
أخر الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية تطلق برنامج “المراكز الجوالة” بمنطقة الشجرة لدعم الأسر وتعزيز الحماية الاجتماعية

الخرطوم | 28 يوليو 2026

أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم برنامج “المراكز الجوالة للتوعية والحماية” بمنطقة الشجرة، في خطوة تستهدف توسيع خدمات الحماية الاجتماعية والتوعية المجتمعية، بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ضمن جهود دعم المجتمعات المحلية وتعزيز التعافي.

وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم تطلق برنامج المراكز الجوالة بمنطقة الشجرة لتقديم خدمات التوعية والحماية الاجتماعية والدعم النفسي وحصر الأسر المحتاجة بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وشهد الفعالية وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم المكلف، الأستاذ صديق حسن فريني، الذي أكد اهتمام الوزارة بتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، معلناً حزمة من المبادرات والتوجيهات لدعم الأسر والفئات المستهدفة.

وشملت التوجيهات تنفيذ دورات تدريبية متخصصة لنساء وفتيات المنطقة في مجالات التوعية، والصناعات اليدوية، والمخبوزات، والحناء، وفق احتياجات المجتمع المحلي، إلى جانب بدء حصر الأسر المحتاجة لإدراجها ضمن برامج التمويل الأصغر والدعم النقدي المباشر.

وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم تطلق برنامج المراكز الجوالة بمنطقة الشجرة لتقديم خدمات التوعية والحماية الاجتماعية والدعم النفسي وحصر الأسر المحتاجة بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

من جانبها، أشادت الأستاذة منى الفكي، مديرة الإدارة العامة للتنمية الاجتماعية بمحلية الخرطوم وممثلة المدير التنفيذي، بالتفاعل المجتمعي الكبير مع البرنامج، مؤكدة أن الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المحلية وتحسين الخدمات.

وأوضحت الأستاذة امتنان عثمان خميس، مديرة إدارة التنمية المجتمعية وتخفيف حدة الفقر بالوزارة، أن اختيار منطقة الشجرة جاء لما تمثله من أهمية مجتمعية، مبينة أن برنامج المراكز الجوالة يستهدف المناطق التي تفتقر إلى مراكز خدمات ثابتة.

وأضافت أن البرنامج يقدم حزمة متكاملة من الخدمات، تشمل التوعية المجتمعية، والدعم النفسي والاجتماعي، وحصر الأسر المحتاجة، وتنظيم محاضرات حول التعافي النفسي وآثار الحرب، وكيفية التعامل مع الأطفال، تمهيداً لإدماج المستفيدين في برامج التمكين الاقتصادي.

وشهدت الفعالية حضوراً جماهيرياً واسعاً، وتضمنت محاضرات توعوية، وعروضاً درامية تناولت قضايا اجتماعية، إلى جانب فقرات فنية أسهمت في تعزيز التفاعل الإيجابي مع البرنامج.

زر الذهاب إلى الأعلى